ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٦٤ - ٢ رمي الشيعة بتهم لا واقع لها
وقولهم: العافية عشرة أجزاء.
وقولهم: الزهد عشرة أجزاء.
وقولهم: الشهوة عشرة أجزاء.
وقولهم: البركة عشرة أجزاء.
وقولهم: الحياء عشرة أجزاء.
وقولهم: في الشيعة عشر خصال.
وقولهم: الإسلام عشرة أسهم.
وقولهم: في السواك عشر خصال.[١]
وهذه قصور الشيعة المشيّدة، وأبنيتهم العامرة، وحصونهم المنيعة كلّها تكذِّب ابن تيميّة، ولا يخطر على قلب أحد من بانيها ما لفّقه ابن تيميّة من المخاريق.
هذا والشيعة لاترى للعدد قيمة بمجرّده، ولا يوسم أحد منهم بحبّه وبغضه مهما كان المعدود مبغوضاً له أو محبوباً، ولم تسمع أذن الدنيا من أحدهم في العشرة: تسعةٌ وواحد. نعوذ بالله من هذه المجهلة.
٣. وقال: من حماقاتهم أنّهم يجعلون للمنتظر عدّة مشاهد ينتظرونه فيها، كالسرداب الذي بسامَّراء الذي يزعمون أنّه غاب فيه، ومشاهد أُخر. وقد يقيمون هناك دابّة ـ إمّا بغلة أو فرساً ]وأمّا غير ذلك[ ـ ليركبها إذا خرج، ويقيمون هناك إما في طرفي النهار وإمّا في أوقات أُخر من ينادي عليه بالخروج: يا مولانا اخرج، يا مولانا اخرج.[٢]
[١] الغدير: ٣ / ٢١١ ـ ٢١٣، طبعة مركز الدراسات الإسلامية ـ بيروت.
[٢] منهاج السنّة:١/٤٤ـ٤٥، وفي طبعة بولاق: ١ / ١٠ .