ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩١ - ذمّ يزيد على لسان العلماء
ويسامر الخُرّاب والفتيان، وإنّا نشهدكم أنّا قد خلعناه».[١]
٢. عبد الله بن حنظلة الغسيل، قال: «جئتكم من عند رجل، لو لم أجد إلاّ بَنيّ هؤلاء لجاهدتُه بهم، وقد أعطاني وأكرمني، وما قبلتُ عطاءه إلاّ لأتقوّى به». [٢]
٣. المنذر بن الزبير بن العوّام، قال:«والله إنّه ليشرب الخمر، وإنّه ليسكر حتّى يدع الصلاة».[٣]
٤. معقل بن سنان الأشجعي (صحابي، قتله مسلم بن عُقبة بعد وقعة الحرّة صبراً)، قال بعد ما خرج من عند يزيد:«نرجع إلى المدينة فنخلع هذا الفاسق بن الفاسق».[٤]
٥. عبد الله بن الزبير، قال ـ و هو يذكر الحسين الشهيد، ويُعرِّض بيزيد ـ :
«أما والله لقد قتلوه طويلاً بالليل قيامُه... أما والله ما كان يبدّل بالقرآن الغِناءَ، ولا بالبكاء من خشية الله الحُداء، ولا بالصيام شرب الحرام، ولا بالمجالس في حَلق الذكر الركضَ في تطلاب الصيد».[٥]
ذمّ يزيد على لسان العلماء
هذه كلمات بعض الصحابة والتابعين في الطعن على يزيد، وأمّا من طعن عليه من علماء المسلمين في العصور التي تلت عصر التابعين، فخلق كثير، نختار منهم ما يلي:
[١] تاريخ الطبري: ٤ / ٣٦٨ (سنة ٦٢ هـ).
[٢]الكامل في التاريخ:٤/١٠٣.
[٣] تاريخ الطبري:٤/٣٦٩.
[٤]الكامل في التاريخ:٤/١١٩.
[٥] تاريخ الطبري:٤/٣٦٤(سنة ٦١هـ); والكامل في التاريخ:٤/٩٩.