ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٤٩ - في الصلاة على الآل
أنّ المراد هو الصلاة عليه وعلى أهل بيته، وقد تضافرت الروايات على ضمّ الآل إلى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) عند التسليم والصلاة عليه، وقد جاء ذلك في الصحاح والمسانيد، نقتصر منها على ما يلي:
١. أخرج البخاري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عُجْرة، قال: ألا أُهدي لك هدية سمعتها من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، فقلت: بلى، فأهدها لي، فقال: سألنا رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت، فإنّ الله قد علّمنا كيف نسلم؟ قال:
«قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد; اللّهمّ بارك على محمّد وعلى آل محمّد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد».[١]
وأخرجه أيضاً في كتاب التفسير عند تفسير سورة الأحزاب.[٢]
كما أخرجه مسلم في باب الصلاة على النبي من كتاب الصلاة.[٣]
٢. أخرج البخاري أيضاً، عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا يا رسول الله، هذا التسليم، فكيف نصلّي عليك؟ قال: «قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك، كما صلّيت على آل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد، كما باركت على إبراهيم».[٤]
٣. أخرج البخاري، عن ابن أبي حازم، عن يزيد، قال: «كما صليت على
[١] صحيح البخاري:٤/١٤٦ ضمن باب «يزفُّون النَسَلان في المشي» من كتاب بدء الخلق.
[٢] صحيح البخاري:٦/١٥١، تفسير سورة الأحزاب.
[٣] صحيح مسلم:٢/١٦.
[٤] صحيح البخاري:٦/١٥١، تفسير سورة الأحزاب.