ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣٤ - الإشكال الخامس الانتظار يختص بالطائفة الإمامية
«فرائد فوائد الفِكَر في الإمام المهدي المنتظر ـ ط».
٤. القاضي الشوكاني(المتوفّى ١٢٥٠هـ)، وسمّى كتابه: «التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجّال والمسيح».
٥. السيد عبد الله بن محمد بن الصدّيق الغماري المغربي، وسمّى كتابه:«المهدي المنتظر ـ ط».
٦. الشيخ حمود بن عبد الله التويجري، وسمّى كتابه: «الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر ـ ط».
٧. الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد آل بدر العنزي، وسمّى رسالته: «عقيدة أهل السنّة والأثر في المهدي المنتظر».
٨. الدكتور محمد فريد حجاب، وسمّى كتابه: «المهدي المنتظر بين العقيدة الدينية والمضمون السياسي ـ ط».
وثانياً: إذا كان ابن تيمية لا يُدرك فلسفة الانتظار، ولا الآثار الإيجابية المترتّبة عليه، فأيّ لَوم يقع على المنتظِرين؟وأيّ جُناح عليهم في ذلك؟!
وإذا كانت الروايات تتحدّث عن فضل انتظار بعض التكاليف الإلهية (رغبةً في أدائها)، فما بالك بفضل انتظار قيام دولة الحق والعدل، التي يُطبَّق فيها الإسلام على كلّ البشر، وتقام فيها جميع التكاليف الإلهية دون خوف أو وجل؟
روى الحاكم بإسناده عن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه خرج ذات ليلة وقد أخّر صلاة العشاء حتى ذهب من الليل هنيهة أو ساعة، والناس ينتظرون في المسجد، فقال: ما تنتظرون؟ فقالوا: ننتظر الصلاة، فقال: