ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٤٤ - الإشكال السابع اسم أبيه كاسم والد محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)
١٥. أبو بكر بن أبي عياش.
١٦. هشام بن أبي عبدالله الدَّستوائي البصري.
١٧. أبو الجحّاف.
١٨. عثمان بن عبد الله بن شبرمة.
١٩. عمرو بن قيس الملائي.
٢٠. عمرو بن مرّة.
وإذا رجعنا إلى روايات هؤلاء المحدّثين، وجدنا أنّهم جميعاً، باستثناء خمسة منهم، قد رووه بلفظ «يواطئ اسمه اسمي» أو «يوافق اسمه اسمي» من دون تلك الزيادة.
وأمّا تلك الزيادة (أعني: واسمه أبيه اسم أبي) فلم يروها غير ثلاثة منهم، وهم: فطر، وزائدة، وعمرو بن أبي قيس!!
أمّا الاثنان الآخران، وهما: أبو شهاب محمد بن إبراهيم الكناني، وأبو الجحّاف، فروياه بلفظ «رجل من أهل بيتي» من دون ذكر الاسم، أو اسم الأب.[١]
وبهذا عُلم أنّ ما اشتهر بين الحفّاظ والمحدّثين هو قوله(صلى الله عليه وآله وسلم): «يواطئ اسمه اسمي»، وأمّا تلك الزيادة «واسم أبيه اسم أبي» فيمكن وصفها بالشذوذ، وهي التي تمسّك بها ابن تيمية، الذي شذّ في مواقفه من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته(عليهم السلام)، وجهد في التنقيص من شأنهم.
الثالثة: ما نقله ]سبط[ ابن الجوزي، قال أنبأنا عبد العزيز بن محمود
[١] انظر: المعجم الكبير للطبراني:١٠/١٣١، برقم ١٠٢٠٨، و ص١٣٣ ـ ١٣٧، برقم ١٠٢١٣ـ ١٠٢٣٠.