ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢٦ - ١٦ ابن تيمية وحديث قتال الناكثين والقاسطين والمارقين
وقوله(صلى الله عليه وآله وسلم)لهن: ليت شعري أيتكنّ تنبحها كلاب الحوأب، سائرة إلى الشرق في كتيبة.
وقوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لهن: ليت شعري أيتكنّ صاحبة الجمل الأزبّ، تنبحها كلاب الحوأب.
وقوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعائشة: وكأنّي بإحداكنّ قد نبحها كلاب الحوأب، وإيّاك أن تكوني أنت يا حميراء.
وقوله(صلى الله عليه وآله وسلم): يا حميراء، كأنّي بك تنبحك كلاب الحوأب، تقاتلين عليّاً وأنت له ظالمة.
وقوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لها: انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت.
وقوله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي(عليه السلام): إن وليت من أمرها شيئاً فارفق بها.
وقد ذكر هذه النصوص حفاظ المحدثين وخبراء التاريخ، اقرأ مصادرها ومداركها في كتاب الغدير.[١] وليس في وسعنا ذكر مصادر هذه الصور مع كثرتها الهائلة.
وإليك شيئاً ممّا روي في هذا المجال:
روى الإمام أحمد بإسناده عن قيس بن أبي حازم، قال:
لمّا أقبلت عائشة، فلمّا بلغت مياه بني عامر ليلاً، نبحت الكلاب، فقالت: أيّ ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب. قالت: ما أظنّي إلاّ أنّني راجعة. قال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراكِ المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم، قالت: إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال ذات يوم: «كيف بإحداكنّ تنبحُ عليها كلاب الحوأب».[٢]
وقال الحاكم في المستدرك: حدّثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب
[١] الغدير:٣/٢٦٧ـ٢٦٩.
[٢]مسند أحمد:٦/٥٢ و ٩٧.