الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٦ - التوجه بهم ناموس وسنّة إلهية
والحسين إلا تبت علي، فتاب عليه» [١].
عن معمر بن راشد، عن الصادق عليه السلام- في حديث- قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه، ولكني أقول: إن آدم لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال: اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي، فغفرها له، وأن نوحا لما ركب السفينة وخاف الغرق قال: اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق، فأنجاه اللَّه منه، وأن إبراهيم لما ألقي في النار قال: اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها، فجعلها اللَّه عليه بردا وسلاما، وأن موسى لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال: اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أمنتني، فقال له اللَّه عز وجل: لا تخف، إنك أنت الأعلى» [٢].
أحمد بن فهد في «عدة الداعي» عن سلمان الفارسي قال: سمعت محمداً صلى الله عليه و آله يقول: «إن اللَّه عز وجل يقول: يا عبادي، أو ليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلا أن يتحمل عليكم بأحب الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم؟ ألا فاعلموا أن أكرم الخلق علي وأفضلهم لدي محمد وأخوه علي ومن بعده الأئمة الذين هم الوسائل إلى اللَّه، فليدعني من همته حاجة يريد نفعها أو دهمته داهية يريد كشف ضرها بمحمد وآله الطيبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من «تستشفعون له» بأعز الخلق إليه» [٣].
الحسن بن علي العسكري عليه السلام في «تفسيره» عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه و آله قال: «إن اللَّه سبحانه يقول: عبادي، من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبون أجبتم دعاءه، ألا فاعلموا أن أحب عبادي إلي وأكرمهم لدي محمد وعلي حبيبي ووليي، فمن كانت له حاجة إلي فليتوسل إليّ بهما، فإني لا أرد سؤال سائل يسألني بهما وبالطيبين من عترتهما، فمن
[١] وسائل الشيعة (آل البيت). الحر العاملي ج ٧ ص ٩٨ ح ٣.
[٢] وسائل الشيعة (آل البيت). الحر العاملي ج ٧ ص ١٠٠ ح ٦.
[٣] وسائل الشيعة (آل البيت). الحر العاملي ج ٧٨ ص ١٠١ ح ٨.