الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢ - الطائفة الثانية الندب إلى الاستغاثة بالمعصومين عليهم السلام
ومنعتني من الرقاد، وذكرها يقلقل أحشائي، وقد هربت منها إلى اللَّه وإليك، فبحق من ائتمنك على سره، واسترعاك أمر خلقه، وقرن طاعتك بطاعته، وموالاتك بموالاته، كن لي إلى اللَّه شفيعا، ومن النار مجيرا، وعلى الدهر ظهيرا، ثم انكب على القبر وقل: يا حجة اللَّه، يا ولي اللَّه، يا باب حطة اللَّه، وليك وزائرك واللائذ بقبرك، والنازل بفنائك، والمنيخ رحله في جوارك، أسألك أن تشفع لي إلى اللَّه في قضاء حاجتي، وانجح طلبتي في الدنيا والآخرة، فإن لك عند اللَّه الجاه العظيم والشفاعة المقبولة» [١].
أخبرنا عثمان بن عمر أخبرنا شعبة عن أبي جعفر عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف: أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه و آله فقال ادعُ اللَّه أن يعافيني، فقال: إن شئت أخرت ذاك فهو أعظم لأجرك، وأن شئت دعوت اللَّه، فقال: ادعه، فأمره أن يتوضأ ويصلى ركعتين ويدعو بهذا الدعاء: «اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه و آله نبي الرحمة يا محمد، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى، اللهم فشفعه في عثمان بن أبي العاص» [٢].
وروينا في كتاب الترمذي «سنن الترمذي، كتاب الدعوات باب ١١٩، ح ٣٥٧٨»، وابن ماجه «كتاب إقامة الصلاة، باب ١٨٩، ح ١٣٨٥»، عن عثمان بن حنيف رضي اللَّه عنه، أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه و آله فقال: ادع اللَّه تعالى أن يعافيني، قال: «إن شئت دعوت، وأن شئت صبرت فهو خير لك» قال فادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: «اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه و آله نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي، اللهم فشفعه في؛ قال الترمذي: حديث حسن صحيح» [٣].
[١] المزار محمد بنالمشهدي ص ٢١١.
[٢] منتخب مسند عبد بن حميد عبد بن حميد نصر الكسى ص ١٤٧.
[٣] الاذكار النووية يحيى بن شرف النووي ص ١٨٤.