الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠ - الطائفة الثانية الندب إلى الاستغاثة بالمعصومين عليهم السلام
«صلاة الغياث» عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إذا كانت لأحدكم استغاثة إلى اللَّه تعالى فليصل ركعتين ثم يسجد ويقول: «يا محمد، يا رسول اللَّه، يا علي، يا سيد المؤمنين والمؤمنات، بكما أستغيث إلى اللَّه تعالى، يا محمد يا علي، أستغيث بكما، يا غوثاه باللَّه وبمحمد وعلي وفاطمة- وتعد الأئمة- بكم أتوسل إلى اللَّه تعالى، فإنك تغاث من ساعتك إن شاء اللَّه تعالى» [١].
ذكر الشيخ القمي في كتاب المفاتيح لهم عليهم السلام زيارة جامعة تشتمل على الاستئذان، والظاهر أنه رحمه الله قد رواها عن بعض كتب الشيخ والسيد ابن طاووس، ونحن نوردها اعتمادا على أمانته في النقل، قال (تغمده اللَّه برحمته) بعد أن ذكر بعض آداب الزيارة، وقل أيضا: «يا موالي، يا أبناء رسول اللَّه، عبدكم وابن أمتكم، الذليل بين أيديكم، والمضعف في علو قدركم، والمعترف بحقكم جاءكم مستجيرا بكم قاصدا إلى حرمكم، متقربا إلى مقامكم، متوسلا إلى اللَّه تعالى بكم، أأدخل يا موالي، أأدخل يا أولياء اللَّه، أأدخل يا ملائكة اللَّه المحدقين بهذا الحرم، المقيمين بهذا المشهد» [٢].
حدثني محمد بن يعقوب، عمن حدثه، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أورمة. وحدثني أبي، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عمن حدثه، عن الصادق وأبي الحسن الثالث عليه السلام، قال: تقول عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام:
«السلام عليك يا ولي اللَّه، أنت أول مظلوم، وأول من غصب حقه، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين، وأشهد أنك لقيت اللَّه وأنت شهيد، عذب اللَّه قاتلك بأنواع العذاب، وجدد عليه العذاب، جئتك عارفا بحقك، مستبصرا بشأنك، مواليا لأوليائك، معاديا لأعدائك ومن ظلمك، ألقى على ذلك ربي إن شاء اللَّه تعالى، يا ولي اللَّه، إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي إلى
[١] مكارم الأخلاق. الشيخ الطبرسي ص ٣٣٠.
[٢] كلمة التقوى. الشيخ محمد أمين زين العابدين ج ٣ ص ٥٠٨.