الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩ - الطائفة الثانية الندب إلى الاستغاثة بالمعصومين عليهم السلام
الطائفة الثانية: الندب إلى الاستغاثة بالمعصومين عليهم السلام
يا أولياء اللَّه، إن بيني وبين اللَّه عز وجل ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم، فبحق من ائتمنكم على سره، واسترعاكم أمر خلقه، وقرن طاعتكم بطاعته لما استوهبتم ذنوبي، وكنتم شفعائي.
روى البيهقي في خبر صحيح: «إنه في أيام عمر جاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا محمد، استسق لأمتك فسقوا» [١].
روى الطبراني وابن المكري وأبو الشيخ، أنهم كانوا جياعا، فجاءوا إلى قبر النبي صلى الله عليه و آله فقالوا: «يا رسول اللَّه: الجوع، فاشبعوا» [٢].
«صلاة الاستغاثة بالبتول» تصلي ركعتين، ثم تسجد وتقول: «يا فاطمة» مائة مرة، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وقل مثل ذلك، وتضع خدك الأيسر على الأرض وتقول مثله، ثم اسجد وقل ذلك مائة وعشر دفعات، وقل: «يا آمناً من كل شيء، وكل شيء منك خائف حذر، أسألك بأمنك من كل شيء وخوف كل شيء منك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعطيني أمانا لنفسي وأهلي ومالي وولدي حتى لا أخاف أحداً ولا أحذر من شيء أبدا إنك على كل شيء قدير» [٣].
[١] كاشف الغطاء. منهج الرشاد ص ٦٩.
[٢] كاشف الغطاء. منهج الرشاد ص ٦٩.
[٣] مكارم الأخلاق. الشيخ الطبرسي ص ٣٣٠.