الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٣٧
أنصاب
أوّلًا- التعريف
: لغةً:
الأنصاب: جمع نَصب ونُصُب، وهو العلم المنصوب والعلامة التي تنصب، وما كان ينصب فيعبد من دون اللَّه تعالى، أو حجر كان أهل الجاهلية ينصبونه ويذبحون عنده وتصبّ عليه الدماء [١].
والأنصاب من الحرم: حدوده، وهي أعلام تنصب هناك لمعرفتها [٢].
اصطلاحاً:
استعمله الفقهاء بندرة- مضافاً لما ذكر في اللغة- جمعاً للنصاب في باب زكاة المال [٣]، إلّاأنّه على خلاف اللغة، فإنّ جمع نصاب نصب لا أنصاب كما جاء في عبائر الكثيرين منهم [٤].
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الأصنام والأوثان:
الأصنام: وهي ما اتّخذ من دون اللَّه تعالى، واحدها صنم، وهو الوثن [٥].
والأوثان: جمع وَثَن وهو الصنم [٦]، قال ابن الأثير: «الفرق بين الوثن والصنم أنّ الوثن كلّ ما له جثّة معمولة من جواهر الأرض أو من الخشب والحجارة كصورة الآدمي تعمل وتنصب، فتعبد. والصنم: الصورة بلا جثّة. ومنهم من لم يفرّق بينهما وأطلقهما على المعنيين» [٧].
والأنصاب بمعناها اللغوي أعم من الأصنام والأوثان وإن اشتهر إطلاقها فيها، كما أنّ الأنصاب التي تذبح لها لم تكن أصناماً وإنّما حجارة.
[١] العين ٧: ١٣٦. المحيط في اللغة ٨: ١٥٩. الصحاح ١: ٢٢٥. لسان العرب ١٤: ١٥٥. مجمع البحرين ٣: ١٧٨٦، ١٧٨٨. محيط المحيط: ٨٩٥.
[٢] انظر: لسان العرب ١٤: ١٥٥.
[٣] المراسم: ١٢٩. وانظر: المنتهى ٨: ١٦٢- ١٧٣.
[٤] المنتهى ٨: ٧٨، ٩٥، ٩٧، ١١٨. الدروس ١: ٢٤٨. الحدائق ١٢: ٤٣. جواهر الكلام ١٥: ١٤٢.
[٥] الصحاح ٥: ١٩٦٩. لسان العرب ٧: ٤٢٤.
[٦] العين ٨: ٢٤٢. لسان العرب ١٥: ٢١٤.
[٧] النهاية (ابن الأثير) ٥: ١٥١.