الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٦٤
أرسله، وينزجر إذا زجره [١].
وأطلق غير واحد الانزجار وهو يشمل ما قبل إرساله على الصيد وما بعده [٢].
ولكن قيّده آخرون بما قبل الإرسال [٣]، فلا يقدح عدم انزجاره بعده؛ لأنّه من الفروض النادرة، بل قلّما يتحقّق التعليم بهذا الوجه، فلو كان معتبراً لزم سقوط الانتفاع بصيده، مضافاً إلى عدم منافاة مثل ذلك للتعليم عرفاً [٤].
والتفصيل في محلّه.
(انظر: صيد، كلب)
إنسان
أوّلًا- التعريف:
الإنسان- لغة-: كائن حي مفكّر [٥]، وجمعه أَناسيّ [٦] وآناس [٧].
وهو اسم جنس يقع على المذكّر والمؤنّث [٨]، سمّي بذلك لأنّه خُلق خلقة لا قوام له إلّابإنس بعضه ببعض؛ ولهذا قيل: الإنسان مدني بالطبع، من حيث لا قوام لبعضه إلّاببعض، ولا يمكنه أن يقوم بجميع أسبابه.
وقيل: سمّي بذلك؛ لأنّه يأنس بكلّ ما يألفه.
وقيل: سمّي بذلك؛ لأنّ اللَّه عهد إليه فنسي [٩].
ولا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي.
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- البَشَر:
وهو- لغة-: الإنسان [١٠]، ووجه التسمية- كما قيل-: ظهور جلده وبشرته من الشعر، بخلاف الحيوانات التي عليها الصوف أو الشعر أو الوبر [١١].
ويستوي إطلاقه على الواحد والاثنين والجمع والذكر والانثى؛ لأنّ الكلّ بشر، وقد يثنّى كما في قوله تعالى: «أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ» [١٢]. وقد يجمع على أبشار [١٣].
وعليه فبين الإنسان والبشر ترادف.
٢- الآدمي:
وهو- لغةً-: الكائن البشري، وهو المنسوب إلى آدم عليه السلام أبو البشر [١٤].
والبشر والآدمي من الألفاظ المرادفة للإنسان.
[١] الإرشاد ٢: ١٠٣. جواهر الكلام ٣٦: ١٩.
[٢] جواهرا لكلام ٣٦: ١٩.
[٣] التحرير ٤: ٦٠٥. الدروس ٢: ٣٩٣. المسالك ١١: ٤١٥.
[٤] جواهر الكلام ٣٦: ١٩. المنهاج (الخوئي) ٢: ٣٢٥. المنهاج (الروحاني) ٢: ٣٥٧.
[٥] المنجد: ٤٧.
[٦] الصحاح ٣: ٩٠٤. المنجد: ٤٧.
[٧] المنجد: ٤٧.
[٨] مجمع البحرين ١: ٨٧.
[٩] المفردات: ٩٤. وانظر: معجم الفروق اللغوية: ٨٠. لسان العرب ١: ٢٣٢.
[١٠] العين ٦: ٢٥٩.
[١١] المفردات: ١٢٤.
[١٢] المؤمنون: ٤٧.
[١٣] العين ٦: ٢٥٩. المفردات: ١٢٤.
[١٤] المنجد: ١٤. وانظر: العين ٨: ٨٨.