تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٨ - ١٨٧٦ ـ خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم ابن مالك بن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة ابن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث ابن بنت مالك بن زيد بن كهلان أبو أيوب الأنصاري الخزرجي
فارموني تحت أقدامكم ، أما أني سأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله ٦ يقول : «من مات لا يشرك بالله دخل الجنة» [١] [٣٨٥٣].
أخبرناه أبو القاسم هبة الله بن محمّد ، أنا الحسن بن علي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي : قال ابن نمير عن الأعمش : قال : سمعت أبا ظبيان [٣] ويعلى قال : حدّثنا الأعمش ، عن أبي ظبيان قال : غزا أبو أيوب الروم ، فمرض ، فلما حضر قال : إذا أنا متّ فاحملوا فإذا صاففتم [٤] العدو فادفنوني تحت أقدامكم ، وسأحدثكم حديثا سمعته من رسول الله ٦ لو لا حالي هذا ما حدثتكموه ، سمعت رسول الله ٦ يقول : «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» [٣٨٥٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد بن أبي عثمان ، وأحمد بن محمّد بن إبراهيم.
ح وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد ، أنا أبو طاهر قالا : أنا إسماعيل بن الحسن [٥] الصرصري.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا أبو عمر بن مهدي ، قالا : أنا أبو عبد الله المحاملي ، نا يوسف بن موسى ، نا جرير بن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه قال : أتيت مصر ، فرأيت الناس قد قفلوا من غزوهم مع عمرو بن العاص فيهم من أصحاب النبي ٦ وغيرهم ، فأخبروني أنه لما كان انقضاء مغزاهم حيث يراهم العدو ، فلم يجدوا متقدما حضر أبا أيوب الموت ، فدعا أصحاب النبي ٦ والناس ، معهم عمرو بن العاص ، فقال : إذا أنا قبضت فلتركب الخيل بالسّلاح والرجال ، ثم سيروا حتى تلقوا العدو فيردوكم حتى لا يجدوا متقدما ، فإذا فعلتم ذلك ، فاحفروا لي قبرا ثم ادفنوني ثم سووه فلتطأ الخيل والرجال عليه حتى يستوي فلا يعرف مكانه فإذا
[١] الحديث في ابن العديم ٧ / ٣٠٣٤ وسير أعلام النبلاء ٢ / ٤١١ ـ ٤١٢ وانظر تخريجه في السير بحاشية ص ٤٠٤ وورد في المصدرين في المواضع الثلاثة : لا يشرك بالله شيئا.
[٢] مسند الإمام أحمد ٥ / ٤١٩.
[٣] اسمه حصين بن جندب بن الحارث الجنبي الكوفي ، ثقة.
[٤] بالأصل «صافتم» والمثبت ، وتقدمت في الرواية السابقة : صاففتم ، وفي المسند وردت : صافعتم وفي م : صادفتم.
[٥] مطموسة بالأصل والمثبت عن م له ذكر في سير الأعلام ١٧ / ١٦٢.