تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٣ - ١٩٧٦ ـ الخضر بن علي بن الخضر بن أبي هاشم أبو القاسم السمسار
محمّد بن العطار سنة ثمان وستين وأربعمائة.
أخبرني أبو القاسم الخضر بن عبدان بن أحمد الصفار المعدّل قراءة عليه ، أنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي إملاء بدمشق سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، نا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، قال : سمعت عبد الرّحمن بن بكر قال : سمعت الربيع بن مسلم يقول : سمعت محمّد بن زياد يقول : سمعت أبا هريرة يقول : سمعت أبا القاسم ٦ يقول : «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب» فقال رجل : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم ، فدعا له ، ثم قال آخر : ادع الله أن يجعلني منهم فقال : «سبقك بها عكّاشة» [١] [٤٠٠٤].
أخبرتنا به عاليا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو حرب عبد الرّحمن بن سلّام الجمحي ، حدّثني الربيع بن مسلم ، عن محمّد بن زياد ، عن أبي هريرة أن النبي ٦ قال : «يدخل الجنة من أمتي» فذكره مثله وسقط منه قوله : «فدعا له» [٤٠٠٥].
أخرجه مسلم [٢] عن عبد الرّحمن بن سلّام.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد ، حدّثني نجا بن أحمد ، قال : توفي الخضر بن عبدان الصفار في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، حدث عن الميانجي بمجلس ، وذكر أبو بكر محمّد بن علي بن موسى الحداد أنه مات في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين.
١٩٧٦ ـ الخضر بن علي بن الخضر بن أبي هاشم
أبو القاسم السمسار [٣]
ويسمى أيضا الحسين.
[١] وهو عكاشة (بضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضا) ابن محصن بن حرثان.
انظر الإصابة ٢ / ٤٩٤ ترجمته وذكر الحديث عن ابن عباس.
[٢] صحيح مسلم (١) كتاب الإيمان ، (٩٤) باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب (ح ٣٦٧).
[٣] ترجمته في بغية الطلب ٧ / ٣١٢١ وميزان الاعتدال ١ / ٦٥٤.