تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٩ - ١٩٧١ ـ الخضر بن عبد الرحمن بن علي أبو الفضائل السلمي ، المعروف بابن الدواتي
| فيا نزهة الدنيا ويا غاية المنى | ويا نور عيني ما إليك سبيل | |
| فجودوا لمحزون ملكتم قياده | وأورثه حزنا عليك طويل | |
| فلا تحملي ذنبي وأنت ضعيفة | فحمل دمي يوم الحساب ثقيل |
١٩٧١ ـ الخضر بن عبد الرّحمن بن علي
أبو الفضائل السّلمي ، المعروف بابن الدواتي
سمع أبا محمّد الحسن بن علي بن صصرى ، وأبا الفضل أحمد بن عبد المنعم بن الكريدي ، وأبا بكر محمّد بن الشافعي الصنوبري.
كتبت عنه ثلاثة أحاديث.
أخبرنا أبو الفضائل الخضر بن عبد الرّحمن ـ بقراءتي عليه ـ أنا أبو محمّد الحسن بن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار ، أنا أبو القاسم علي بن الحسن بن رجا بن طغان المحتسب ، أنا أبو الدحداح أحمد بن محمّد بن إسماعيل التميمي ، نا إبراهيم بن يعقوب ، نا عبد الله بن بكر ، نا حميد ، عن أنس قال : سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله ٦ فأتى النبي ٦ فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلّا نبي : ما أوّل أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنّة؟ وما ينزع الوليد إلى أبيه أو إلى أمه؟ ، قال : «أخبرني بهن جبريل آنفا» ، قال : جبريل؟ قال : «نعم» ، قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، قال : فقرأ هذه الآية : (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ)[١] ، قال : «أما أوّل أشراط السّاعة : فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأمّا أول طعام يأكله أهل الجنة : فزيادة كبد الحوت ، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، فإذا سبق ماء المرأة نزعت» [٢] ، قال : أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنك رسول الله ٦ ، يا رسول الله إن اليهود قوم بهت [٣] ، وإنهم لم يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني يبهتوني فجاءت اليهود ، فقال : أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ قالوا : خيرنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا ، قال : أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ قالوا
[١] سورة البقرة ، الآية : ٩٧.
[٢] مهملة بالأصل والمثبت عن م. صحيح البخاري ـ كتاب التفسير ، باب من كان عدوا لجبريل ٨ / ١٢٥.
[٣] بهت جمع بهوت وهو المباهت ، سكنت اللفظة تخفيفا ، وهو الكذب والافتراء ، والقول عليه بما لم يقله أو ما لم يفعله (انظر اللسان : بهت).