تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٩ - ١٩٨٤ ـ الخضر بن هبة الله بن أبي الهمام أبو البركات المعروف بالطائي البغدادي الشاعر
صابر لنفسه ولابنه أبي المعالي وسمعا منه في سنة إحدى عشرة وخمس مائة وبقي بعد ذلك.
١٩٨٣ ـ الخضر بن نصر بن عقيل بن نصر
أبو العباس الإربلي [١] الفقيه الشافعي [٢]
قدم دمشق وأقام بها مدة وكان تفقه ببغداد على الإمام أبي الحسن علي بن محمّد بن علي الطبري المعروف بالكيا ، ثم رجع إلى إربل فكان يفتي بها ويدرس ، وكان عالما بالمذهب والخلاف والفرائض ، زاهدا ورعا متقللا من الدنيا ، سئل عن مولده فقال : لا أحقّه لكني سمعت والدتي تقول : كنت في قبل شرف الدولة بك نفساء قال : وأظنه سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، وجمع كتابا في فضائل الصحابة رضياللهعنهم ، روى فيه أحاديث بغير أسانيد ، وكان في إقامته بظاهر دمشق منقطعا في [٣] وهو غار في جبل الربوة ، ومات ; بإربل وقد نيف على المائة أو قاربها [٤].
١٩٨٤ ـ الخضر بن هبة الله بن أبي الهمام [٥]
أبو البركات المعروف بالطائي البغدادي الشاعر [٦]
قدم دمشق وامتدح بها واليها ابن ابن محمّد [٧] بن بوري بن طغتكين.
سألته عن مولده ، فقال في رجب سنة تسع وتسعين وأربعمائة ، أنشدني أبو
[١] الأصل «الابلى» والمثبت عن م وانظر الوافي بالوفيات ١٣ / ٣٣٧.
والإربلي نسبة إلى إربل وهي قلعة على مرحلة (وقيل على مرحلتين) من الموصل.
[٢] ترجمته في وفيات الأعيان ٢ / ٢٣٧ شذرات الذهب ٥ / ٨٦ الوافي بالوفيات ١٣ / ٣٣٧ وانظر بالحاشية فيه ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
[٣] بياض بالأصل مقدار كلمة وفي م بياض.
[٤] كانت وفاته ليلة الجمعة رابع عشر جمادى الآخرة سنة سبع وستين وخمسمائة بإربل ودفن بها في مدرسته التي بالربض في قبة مفردة قاله ابن خلكان (وفيات الأعيان ٢ / ٢٣٨).
[٥] في الوافي بالوفيات : الهجام.
[٦] ترجمته في معجم الأدباء ١١ / ٦١ وذكر وفاته سنة ٥٦٤ الوافي بالوفيات ١٣ / ٣٢٨.
[٧] كذا بالأصل «ابن ابن محمد» وفي معجم الأدباء : واليها محمد بن بوري وفي م : «واليها آبق بن محمد».