تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥٧ - ١٩٩٢ ـ الخطاب بن واثلة ، ويقال الخطاب ابن بنت واثلة
١٩٩٢ ـ الخطّاب بن واثلة ، ويقال : الخطاب ابن بنت واثلة
روى عن واثلة بن الأسقع.
روى عنه : ابنه واثلة بن الخطاب.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا محمّد بن أحمد بن حمدان ، نا.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي [١] ، أنا أبو عبد الرّحمن السّلمي ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا الحسن بن سفيان ، أنا إسحاق بن منصور ، نا سليمان بن عبد الرّحمن ، نا عمرو بن بشر بن سرح ، نا الوليد بن سليمان بن أبي السّائب ، نا واثلة [٢] بن الخطاب ، عن أبيه ، عن جده واثلة بن الأسقع ، قال : حضر رمضان ونحن في أهل الصّفة ، فصمنا ، فكنا إذا أفطرنا أتى كل رجل منا رجلا من أهل السّعة فانطلق به فعشّاه ، فأتت علينا ليلة لم يأتنا أحد ، وأصبحنا صياما ، ثم أتت علينا القابلة ، فلم يأتنا أحد ، فانطلقنا إلى رسول الله ٦ فأخبرناه بالذي كان من أمرنا ، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه يسألها هل عندها شيء؟ فما بقيت منهن امرأة إلّا أرسلت تقسم : ما أمسى في بيتها ما يأكل ذو كبد ، قال لهم [٣] رسول الله ٦ : «فاسمعوا لدعاء رسول الله ٦ وقال : اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك ، فإنها [٤] بيدك لا يملكها أحد غيرك» ، فلم يكن إلّا ومستأذن يستأذن ، فإذا بشاة مصلّية ورغيف ، فأمر بها رسول الله ٦ ، فوضعت بين أيدينا ، فأكلنا حتى شبعنا ، فقال لنا رسول الله ٦ : «إنا سألنا الله من فضله ورحمته ، فهذا فضله ، وقد ذخر لنا عنده رحمته» [٤٠١٣].
واللفظ لحديث السّلمي ، وسيأتي هذا الحديث إن شاء الله في ترجمة واثلة بن الخطّاب أعلى من هذا بدرجة.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد ، أنا جعفر بن محمّد بن جعفر ، نا أبو زرعة ، قال في الأصاغر من أصحاب واثلة وغيره : الخطّاب بن واثلة.
[١] الخبر في دلائل النبوة للبيهقي ٦ / ١٢٩ وحلية الأولياء ٢ / ٢٢٢.
[٢] دلائل النبوة : واثلة.
[٣] عبارة الحلية والدلائل : فقال لهم رسول الله ٦ فاجتمعوا ، فدعا رسول الله ٦ وقال : اللهم ...
[٤] البيهقي : فإنهما ... لا يملكهما.