تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٢ - ١٨٩١ ـ خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف أبو أمية القرشي الأموي المكي
١٨٩١ ـ خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد
ابن أبي العيص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف
أبو أمية القرشي الأموي المكّي [١]
روى عن قبيصة بن ذؤيب.
روى عنه : الزهري.
وكان مع مصعب بن الزبير بالعراق ، ثم لحق بعبد الملك ، وشهد معه قتل مصعب وولّاه البصرة ثم عزله ، وضم البصرة إلى أخيه بشر بن مروان ، وكان خالد معه وأحضره معه ، وفاته بدمشق ، واستوثق منه بالبيعة للوليد.
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو العباس بن قتيبة ، نا حرملة ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عروة وعمرة أن عائشة قالت : كنت أفتل قلائد هدي رسول الله ٦ فيبعث بالهدي مقلّدا وهو مقيم [٢] بالمدينة ثم لا يجتنب شيئا حتى ينحر هديه ، فلما بلغ الناس قول عائشة أخذوا بفتياها وتركوا فتيا ابن عباس.
قال ابن شهاب : ثم كتب خالد بن عبد الله بن أسيد إلى عبد الله بن زاذان مولى عثمان بن عفان يأمره أن لا يترك عالما بالمدينة إلّا سأله عن ذلك ، فأتى ابن زاذان بكتاب خالد فحدثه هذا الحديث كله فانطلق حتى سأل عروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرّحمن فأخبراه عن عائشة مثل الذي أخبرته عنها ، فكتب بذلك إلى خالد بن عبد الله.
قال ابن شهاب : ثم لقيت خالد بن عبد الله قبل أن يحج الوليد بعام فدخلت عليه داره التي ابتاع من أبي خراش ، فقال لي خالد : قد بلغني كتاب ابن زاذان في الحديث الذي حدثته وعن الأحاديث التي حدثتها عائشة وقد كنا التبسنا في ذلك فقد تبيّن لنا اليوم أمر ذلك فلا نشك في شيء ، تابعه عنبسة ، عن يونس.
أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ، ثم حدّثنا أبو الفضل البغدادي ، أنا أبو الفضل بن
[١] ترجمته في التاريخ الكبير ٢ / ١ / ١٥٨ الجرح والتعديل ١ / ٢ / ٣٣٩.
[٢] في مختصر ابن منظور ٧ / ٣٦٦ معتمر.