تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥١ - ١٩٨٦ ـ الخضر بن الأخوين
| أغنيت زين الدين طلّاب النّدى | وتباشرت بقدومك الأيتام | |
| سلب العراق فراق ظلّك عنهم | وتباشرت [١] بك جلّق والشام | |
| فبنو المكارم في البريّة كلّها | صنف وأنت مقدّم وإمام |
١٩٨٥ ـ الخضر بن يونس بن عبد الله
أبو القاسم
حدّث عن تمام بن محمّد.
كتب عنه نجا بن أحمد.
قرأت بخط نجا بن أحمد ، وأنبأنيه أبو الفرج غيث بن علي وغيره عنه ، أنا أبو القاسم الخضر بن يونس بن عبد الله ، أنا أبو القاسم تمام بن محمّد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله الرازي [٢] قراءة عليه ، أنا أبو علي الحسن بن حبيب [٣] ، عن الزّهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : رخّص رسول الله ٦ للمتمتع إذا لم يجد الهدي ولم يصم حتى فاته أيام العشر ، فإنه يصوم أيام التشريق مكانها [٤٠٠٨].
أخبرنا عاليا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا تمام بن محمّد فذكره.
١٩٨٦ ـ الخضر بن الأخوين [٤]
له ذكر ولم أعلم له رواية.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا مكي بن محمّد بن الغمر ، أنا أبو سليمان بن أبي محمّد الرّبعي ، قال : سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ـ يعني مات خضر بن الأخوين ـ.
[١] معجم الأدباء : مض العراق ... وتهنأت بك.
[٢] ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٢٨٩.
[٣] وهو الحسن بن حبيب بن عبد الملك ، أبو علي الحصائري مفتي دمشق ، تقدمت ترجمته في كتابنا ، وانظر سير الأعلام ١٥ / ٣٨٣.
[٤] الأصل : «الخضر بن غلام» والمثبت عن م.