تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٥ - ١٩٣٣ ـ خالد بن يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
| إن سرّك الشرف العظيم مع الفتى [١] | وتكون يوم أشدّ خوف [٢] وائلا | |
| يوم الحساب إذا النفوس تفاضلت | في الوزن إذ غبط الأخف الثاقلا [٣] | |
| فاعمل لما بعد الممات ولا تكن | عن حظّ نفسك في حياتك غافلا |
بلغني أن خالد بن يزيد ، وأمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد ، وروح بن زنباع ماتوا بالصّنّبرة [٤] في عام واحد.
وبلغني من وجه آخر : أن روح بن زنباع مات في سنة أربع وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرّحمن بن ماهان ، أنا أبو محمّد الحسن بن رشيق العسكري ، نا محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري ، أخبرني أحمد بن محمّد بن القاسم ، حدّثني أبي عفير ، حدّثني أبي ، حدّثني يزيد الرّقّي ، قال : توفي خالد بن يزيد بن معاوية سنة تسعين ، فشهده الوليد بن عبد الملك وهو يومئذ خليفة ، فصلّى عليه ، وقال : لتلق بني أمية الأردية على خالد فلن يتحسروا على مثله [٥].
١٩٣٣ ـ خالد بن يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
قتله مروان بن محمّد وصلبه على باب الجابية.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، نا محمّد بن علي السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة بن خيّاط ، قال [٦] : وفيها ـ يعني سنة سبع وعشرين ومائة ـ قتل زامل [٧] بن عمرو ـ بأمر مروان ـ خالد بن يزيد بن [الوليد بن][٨] عبد الملك.
[١] معجم الأدباء : «الغنى» ابن العديم : «التقى».
[٢] الأصل «جوف» والمثبت عن معجم الأدباء.
[٣] معجم الأدباء : الأثقلا.
[٤] الصنبرة : بالكسر ثم الفتح والتشديد ثم سكون الباء الموحدة ، وراء ، موضع بالأردن مقابل لعقبة أفيق ، بينه وبين طبرية ثلاثة أميال (ياقوت).
[٥] نقله ابن العديم عن ابن عساكر. بغية الطلب ٧ / ٣١٩٧.
[٦] تاريخ خليفة بن خياط ص ٣٧٤.
[٧] عن خليفة ، بالأصل «زمل».
[٨] زيادة عن خليفة.