تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨١ - ١٩١١ ـ خالد بن اللجلاج أبو إبراهيم العامري
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو عثمان الصابوني ، قال : أنشدني الحاكم أبو عبد الله الحافظ في مجلس الأستاذ أبي منصور الحشاذي على حجزته في قتل الحسين [١] بن علي :
| جاءوا برأسك يا ابن بنت محمّد | متزمّلا بدمائه تزميلا | |
| وكأنما بك يا ابن بنت محمّد | قتلوا جهارا عامدين رسولا | |
| قتلوك عطشانا ولم يترقّبوا | في قتلك التنزيل والتأويلا | |
| ويكبّرون بأن قتلت وإنما | قتلوا بك التكبير والتهليلا |
لفظهما سواء ، ولم يذكر الصابوني لهما إسنادا.
١٩١٠ ـ خالد بن كيسان [٢]
ولي غزو البحر في أيام بني أمية.
أنبأنا أبو بكر الأنصاري ، عن أبي محمّد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق ، أنا الحارث بن محمّد بن أبي أسامة ، أنا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر الواقدي ، قال : سنة تسعين فيها أسرت الروم خالد بن كيسان صاحب البحر فذهبت به إلى مدينة الكفر القسطنطينية [٣] فأهداه صاحبها إلى الوليد بن عبد الملك وهو عام غزا مسلمة ففتح الله على يديه [٤].
١٩١١ ـ خالد بن اللجلاج
أبو إبراهيم العامري [٥]
ويقال مولى بني زهرة من أهل دمشق ولأبيه اللجلاج صحبة.
[١] بالأصل وم «الحسن».
[٢] ترجمته في بغية الطلب ٧ / ٣٠٩٥.
[٣] بالأصل : القسطنطينة.
[٤] الخبر نقله ابن العديم : بغية الطلب ٧ / ٣٠٩٥ ـ ٣٠٩٦.
[٥] ترجمته في تهذيب التهذيب ٢ / ٧٠ والاستيعاب ١ / ٤١٥ هامش الإصابة وأسد الغابة ١ / ٥٨٤ والإصابة ١ / ٤٦٩.