تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٨ - ١٨٨٦ ـ خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم وهو سنان بن سمي ابن سنان بن خالد بن منقر بن أسد بن مقاعس ، واسمه الحارث بن عمرو ابن كعب بن سعيد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أبو صفوان التميمي المنقري الأهتمي البصري
الأصمعي ، قال : قيل لخالد بن صفوان : أي الإخوان الأحبّ عليك حقا قال : الذي يسد خللي ويغفر زللي ويقبل عللي.
قال : وأنا ابن زبر ، نا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد ، أنا أحمد بن معاوية ، نا الأصمعي ، قال : قال خالد بن صفوان : ليس شيء أحسن من المعروف إلّا ثوابه ، وليس كلّ من أمكنه أن يصنعه يكون له فيه نية ، وليس كل من يكون له فيه نية يؤذن له فيه ، فإذا اجتمعت النية والإمكان والإذن فقد تمت السعادة.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا إبراهيم الحربي ، نا أبو نصر ، عن الأصمعي ، قال : قيل لخالد بن صفوان : أي الإخوان أحب إليك؟ قال : الذي يسد خللي ويغفر زللي ويقبل عللي [١].
قال : ونا إبراهيم بن إسحاق ، نا الزياد [ي] ، نا الأصمعي ، قال : قال خالد بن صفوان : من تزوج امرأة فليتزوجها عزيزة في قومها ، ذليلة في نفسها ، أدّبها الغنى وأذلّها الفقر ، حصان من جارها ، متحننة [٢] على زوجها.
كتب إليّ أبو سعد [٣] محمّد بن محمّد بن أحمد [٤] المطرّز ، ثم أخبرني أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن بتبريز عنه ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمّد الفقيه ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمّد ، نا أحمد بن محمّد بن بكر ، أنا العباس بن الفرج ، نا عبد الله بن شبيب المكي ، قال : قيل لخالد بن صفوان : أي إخوانك أحبّ إليك؟ قال : الذي يغفر زللي ويقبل عللي ، ويسد خللي.
قال : وأوصى حكيم ولده فقال : عليك بصحبة من إذا صاحبته زانك ، وإن احتجت إليه مانك [٥] ، وإن استعنت به أعانك ، وإن خدمته صانك.
قال : وثلاثة لا يعرفون إلّا في ثلاثة مواضع : الحليم عند الغضب ، والصديق عند النائبة ، والشجاع عند اللقاء.
[١] المصدر نفسه.
[٢] في ابن العديم ٧ / ٣٠٥٧ متحصنة على زوجها.
[٣] الأصل : أبو سعيد» خطأ والصواب عن م انظر تذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٣٩ وسير الأعلام ١٩ / ٢٥٤.
[٤] الأصل : «محمد» خطأ وكتبت «محمد» على هامش م انظر تذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٣٩ وسير الأعلام ١٩ / ٢٥٤.
[٥] مأن القوم احتمل مئونتهم أي قوتهم وقد لا يهمز فالفعل مان.