تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٣ - ١٩١٩ ـ خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة القرشي المخزومي
يطغيك لا بقليل تقنع ، ولا من كثير تشبع ، إذا أصبحت آمنا في سربك معافى في بدنك معك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء» [٣٨٨٦].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن أحمد بن علي بن عبد الله بن منصور الزّجاجي الطبري ، أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، أنا أبو عبد الله أحمد بن خلف بن أيوب البزاز المعروف بالسابح ، نا أحمد بن محمّد بن عبد الله المنقري ، نا زهير بن عباد الرواسي ، نا أبو بكر الداهري ، وهو عبد الله بن حكيم العجلي ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن المهاجر ، قال : قال عمر بن الخطاب : من تزوج بنت عشر تسرّ الناظرين ، ومن تزوج ابنة عشرين لذة للمعانقين ، وبنت ثلاثين تسمن وتلين ، ومن تزوج ابنة أربعين ذات بنات وبنين ، ومن تزوج ابنة خمسين عجوز في الغابرين.
أنبأنا أبو علي محمّد بن محمّد بن عبد العزيز بن المهدي ح.
وأخبرنا أبو الحجاج يوسف بن مكي بن يوسف الحارثي عنه ، أنا أبو الحسن أحمد بن أحمد العتيقي ، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان ، نا محمّد بن مزيد الخزاعي ، قال : أنشدنا الزبير لخالد بن المهاجر المخزومي :
| أبني أمية هل علمتم أنني | أحصيت ما بالطفّ من قبر | |
| صبّ الإله عليكم غضبا | أبناء جيش الفتح أو بدر |
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أبو [١] جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزّبير بن بكّار ، قال : فولد المهاجر بن خالد : خالدا ، وأمه مريم ابنة لحاء [٢] بن عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة ، وكان خالد بن المهاجر بن خالد مع عبد الله بن الزبير ، وكان اتّهم معاوية بن أبي سفيان أن يكون دسّ إلى عمه عبد الرّحمن بن خالد متطببا يقال له ابن أثال فسقاه في دواء شربة ، فمات فيها ، فاعترض لابن أثال فقتله [٣] ، ثم لم يزل مخالفا لبني أمية.
[١] الأصل : أبو عبد الرحمن جعفر ، شطبت «الرحمن» وبقي أبو عبد جعفر ، والصواب ما أثبت.
[٢] في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٣٢٧ لجأ.
[٣] انظر تفاصيل الخبر ، أوردها في الأغاني ١٦ / ١٩٨.