تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٥ - ١٨٩١ ـ خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف أبو أمية القرشي الأموي المكي
شيبة بن عثمان بن طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصيّ.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا التّستري ، نا خليفة العصفري ، قال : سنة سبعين فيها وجه عبد الملك بن مروان خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية إلى البصرة ليأخذها له ، ومصعب بالكوفة ، وعمر بن عبيد الله بن معمر من تيم قريش خليفته على البصرة ، فأجاره أبو غسان مالك بن مسمع من بني قيس بن ثعلبة فوجّه عمر بن عبيد الله عبّاد بن حصين الحبطي وكان على شرطه فالتقوا في الجفرة ـ التي يقال لها جفرة خالد ـ فظهر المربد مما يلي بني قيس بن ثعلبة فاقتتلوا أياما كثيرة ، وقال أبو اليقظان وأبو الحسن وغيرهما : أنهم اقتتلوا أربعين يوما ، ثم انهزم خالد ومن معه ولحق مالك بن مسمع بالبحرين ، فأعطاه نجدة مائة ألف درهم ، قال خليفة : وفي سنة اثنتين وسبعين غلب حمران بن أبان على البصرة ، ودعا إلى بيعة عبد الملك [١] ، ثم دخل عبد الملك الكوفة فوجه خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد إلى البصرة ، وقال [٢] : أكرم جفريّتك فقدمها في آخر سنة ثنتين وسبعين ، ثم عزله وضمها إلى بشر بن مروان بن الحكم فقدمها بشر في ذي الحجة سنة أربع وسبعين فأقام بها أشهرا [٣] ثم مات ، فاستخلف خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، فعزله عبد الملك وولّى الحجاج ، فقدم العراق في رجب سنة خمس وسبعين.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، نا سليمان بن حرب ، حدّثني غسان بن مضر ، عن سعيد بن سعيد ، قال : لما قتل المصعب بايعوا [٤] عبد الملك فاستعمل خالد بن أسيد على البصرة.
أخبرنا القاسم أيضا ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر محمّد بن عبد الرّحمن ، نا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري ، نا زكريا بن
[١] من قوله : نا خليفة العصفري قال : إلى هنا ليس في تاريخ خليفة المطبوع.
[٢] انظر تاريخ خليفة ص ٢٦٨ حوادث سنة ٧٢ وص ٢٩٣ في تسمية ولاة عبد الملك.
[٣] تاريخ خليفة ص ٢٩٣ ـ شهرا.
[٤] الأصل «باعوا» والصواب عن م.