تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٢ - ١٩٥٩ ـ خزيمة بن حكيم السلمي البهزي
له : أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل؟ قال : ليس به ولكنه غيره من الأنصار ، مات ذو الشهادتين في زمان عثمان بن عفان رضياللهعنهما [١].
١٩٥٩ ـ خزيمة بن حكيم السّلمي البهزي [٢]
قيل إن له صحبة ، وإنه خرج مع النبي ٦ إلى بصرى [٣] في تجارة.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، قال : خزيمة بن حكيم السّلمي البهزي صهر خديجة بنت خويلد ، خرج مع النبي ٦ في تجارة قبل بصرى ، روى حديثه أحمد بن النعمان بن الوجيه بن النعمان ، عن أبيه ، عن جده الوجيه ، عن منصور ، عن قبيصة بن إسحاق الخزاعي ، عن خزيمة بن حكيم بهذا لم يزد عليه [٤].
قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان ، عن القاضي أبي عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، أنا [أبو][٥] المعمّر المسدّد بن علي بن عبد الله الحمصي ، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الكريم بن يعقوب الحلبي ، نا أبو عمير بن عدي بن عبد الباقي ، نا عبد الله بن إسماعيل ، نا أحمد بن عبد الرّحمن بن المفضّل الحرّاني ، نا أبي عبد الرّحمن بن المفضّل ، عن عبيد بن حكيم ، عن ابن جريج ، عن الزّهري ، قال : قدم خزيمة بن حكيم السّلمي ثم البهزي على خديجة ابنة خويلد ، وكان إذا قدم عليها أصابته بخير ، ثم انصرف إلى بلاده ، وإنّه قدم عليها مرة فوجّهته مع رسول الله ٦ ، ومع غلام لها يقال له ميسرة إلى بصرى ، وبصرى من أرض الشام ، فأحب خزيمة رسول الله ٦ حبا شديدا حتى اطمأنّ إليه رسول الله ٦ ، فقال له خزيمة : يا محمّد إني أرى فيك أشياء ما أراها في أحد من الناس ، وإنّك لصريح في ميلادك ، أمين في أنفس قومك ، وإني أرى عليك من الناس محبة ، وإني لأظنك الذي يخرج بتهامة ، فقال له رسول الله ٦ : «فإني محمّد رسول الله» ، قال : أشهد أنك لصادق وأني قد آمنت بك ،
[١] ابن العديم ٧ / ٣٢٥٦.
[٢] ترجمته في أسد الغابة ١ / ٦١٢ الإصابة ١ / ٤٢٧ وفي م : خزيمة بن حكم.
[٣] تقدم التعريف بها.
[٤] انظر أسد الغابة ١ / ٦١٢.
[٥] زيادة لازمة للإيضاح ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٧ / ٥١٨.