تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٣ - ١٩٢٥ ـ خالد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي
ذكر أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي ، فيما قرئ بخطه ، نا أبو العباس محمّد بن يزيد المبرّد ، نا التنوخي ـ يعني عبد الله بن محمّد ـ ، عن أبي عبيدة ، عن العباس بن جابر السّلمي قال : استوقف خالد بن هشام الجعفري الحارث بن أبي شمر الغسّاني ، فأخذ بطرف ردائه ، وقال : الأمل ذمام لا يعترضه لديك تكذيب ، ولي همّة لا تصاحبني على شكر غيرك ، ولا حمل صنيعة لسواك ، وما أريق ماء وجه سائلك ، ولا اسودّت مطالب آملك ، وأنت نعمة دهر تطلب بها ماء الحياة ، ثم أنشده :
| أراك مزيل النازلات إذا غدت | علينا بحمل المثقل المتفادح |
قال : حاجتك؟ قال : ديات حملها رجائي وأملي ، وقصّر عنها وجدي ومالي. فأمر له بمائة ناقة وألف شاة ، ثم قال لأخيه : لا تزال في نعم ما طرقتنا مضر بحاجاتها.
١٩٢٥ ـ خالد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ [١]
وفد على الوليد بن عبد الملك.
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار ، قال : ومن ولد هشام بن إسماعيل : خالد بن هشام بن إسماعيل ، حدّثني محمّد بن مسلمة عن عمه محمّد بن يحيى بن محمّد بن هشام ، قال : سابق الوليد بن عبد الملك بين الخيل فجاء فرس لخالد بن هشام بن إسماعيل سابقا ، فقال الوليد : لمن هذا الفرس؟ فقال خالد : هذا فرس أمير المؤمنين الذي أهديت له البارحة ، فقال : وصل [الله][٢] رحمك ، قد قبلنا هديتك وسوغناك سبقك ، وعوضناك منه ألف دينار ، وفي رواية أخرى وكان الوليد يجزع إذا سبق.
قرأت على أبي الوفاء حفّاظ بن الحسن ، عن عبد العزيز [٣] بن أحمد ، أنا عبد الوهاب الميداني ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنا
[١] ترجمته في بغية الطلب ٧ / ٣١٧٣ والوافي بالوفيات ١٣ / ٢٦٩.
[٢] الخبر في المصدرين السابقين ، والزيادة عنهما.
[٣] بالأصل : «عبد العزى» والصواب عن م ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٢٤٨.