تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٦ - ١٩٠٠ ـ خالد بن عبد الرحمن
قبل هذا ، وهذا وهم قد تم فإن أبا أسامة حمّاد بن أسامة روى عن والد الأول عبد الرّحمن بن يزيد بن تميم ، وكان قد قدم عليهم الكوفة ، فكان يقول في نسبه عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر يهم في ذلك وابنه خالد هذا أراه سكن الكوفة ، يروي عنه أهلها ولا أعرف للشاميين عنه رواية فوهم عبيد بن يعيش في تسمية جده جابرا كما وهم أبو أسامة.
١٩٠٠ ـ خالد بن عبد الرّحمن [١]
سمع عمر بن عبد العزيز.
روى عنه : داود بن عبد الرّحمن العطار.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، وأبو نصر عبد الرّحمن بن علي بن محمّد بن موسى ، قالا : أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا ابن أبي الدنيا ، نا أحمد بن إبراهيم بن كثير ، نا أبو إسحاق الطالقاني ، عن الفضل بن موسى ، عن داود بن عبد الرّحمن ، عن خالد بن عبد الرّحمن ، قال : كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك ، فسمع غناء من الليل ، فأرسل إليهم [٢] بكرة فجيء بهم فقال : إن الفرس لتصهل [٣] فتستودق [٤] له الرمكة [٥] ، وإن الفحل ليخطر فتضبع [٦] له الناقة ، وإن التيس لينب فتستحرم [٧] له العنز ، وإن الرجل ليتغنى فتشتاق إليه المرأة.
ثم قال : اخصوهم ، فقال عمر بن عبد العزيز : هذا مثلة ، ولا يحلّ ، فخلّى سبيلهم.
[١] ترجمته في بغية الطلب ٧ / ٣٠٨٨.
[٢] الأصل إليه ، والمثبت عن ابن العديم.
[٣] الأصل : «ليصل» والمثبت عن ابن العديم.
[٤] الأصل : فتستردق ، والصواب ما أثبت ، وتستودق : أي ترغب بالفحل.
[٥] الرمكة الفرس ، البرذونة التي تتخذ للنسل.
[٦] الأصل : «فتضع» والصواب ما أثبت ، وضبعت الناقة أرادت الفحل.
[٧] استحرمت العنز : رغبت بالتيس.