تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٨ - ١٩٦٠ ـ خزيمة الأسدي
| كهول وشبّان وسادات معشر [١] | على الخيل فرسان قليل صدودها | |
| كأن شعاع الشمس تحت لوائها | إذا طلعت أعشى العيون حديدها [٢] | |
| يمورون مور الريح إمّا ذهلتم | وزلّت بأكفال الرجال لبودها [٣] | |
| شعارهم سيما النبيّ وراية | بها انتقم [٤] الرحمن ممن يكيدها | |
| تخطّفهم آباؤكم [٥] عند ذكركم | كخطف ضواري الطير طيرا تصيدها |
فقال معاوية لجلسائه : أعرفتموه؟ قالوا : نعم ، فهذا أفحش شاعر وألأم جليس ، فقال معاوية : يا أبا الطفيل ، أتعرفهم؟ فقال : ما أعرفهم بخير ولا أبعدهم من شرّ ، قال : فقام خزيمة الأسدي [٦] فأجابه فقال [٧] :
| إلى رجب أو غرة الشهرة بعده | تصبّحكم حمر المنايا وسودها | |
| ثمانون ألفا دين عثمان دينهم | كتائب فيها جبريل يقودها | |
| فمن عاش منكم عاش عبدا ومن يمت | ففي [٨] النار سقياه هناك صديدها |
١٩٦٠ ـ خشنام بن إسماعيل بن منيب
أبو بكر النيسابوري
ابن أخت أبي النضر. رحل وسمع بالشام محمّد بن عوف ، وإبراهيم بن بشار صاحب إبراهيم بن أدهم وبمصر : الحسن بن عبد العزيز الجروي ، وبخراسان بشر بن الحكم ، وإسحاق بن راهوية وبالعراق أبا سعيد الأشج وجعفر بن محمّد التغلبي والحسن بن عرفة.
روى عنه : جعفر بن محمّد بن سوار ، وزنجويه بن محمّد بن اللبّاد ، وعبد الله بن المبارك الشعيري.
[١] صدره في وقعة صفّين :
إذا نهضت مدت جناحين منهم.
[٢] عجزه في وقعة صفّين :
مقارمها حمر النعام وسودها
[٣] يكنى بزلل اللبود عن اشتداد المعركة.
[٤] وقعة صفّين : بها ينصر.
[٥] الأغاني : إياكم عند ذكرهم.
[٦] في وقعة صفّين : فأجابه أيمن بن خريم الأسدي.
[٧] الأبيات في الأغاني ووقعة صفّين.
[٨] عجزه في وقعة صفّين :
ففي النار يسقى ، مهلها وصديدها.