نتائج الأفكار الى نجاسة الكفار
(١)
كلمة المؤلف
٣ ص
(٢)
من جملة النجاسات التي بحث عنها الفقهاء، الكافر
١١ ص
(٣)
ما هو المراد من النجس؟
٢٣ ص
(٤)
نكتة شريفة
٣٠ ص
(٥)
ما هو المراد من المسجد الحرام؟
٣٢ ص
(٦)
حول معارضة آية الطعام
٣٤ ص
(٧)
الاستدلال بآية الرجس
٣٧ ص
(٨)
الأخبار الدالة على نجاسة الكفار
٣٩ ص
(٩)
اشكال الهمداني و الجواب عنه
٥١ ص
(١٠)
الكلام حول الإجماع على النجاسة
٥٥ ص
(١١)
تذنيب البحث
٦٦ ص
(١٢)
أدلة القائلين بطهارة أهل الكتاب
٦٩ ص
(١٣)
الاستدلال بالكتاب على طهارتهم
٧٠ ص
(١٤)
مع صاحب المنار
٧١ ص
(١٥)
الطعام في السنة
٧٣ ص
(١٦)
هل الطعام بمعنى الإطعام؟
٧٩ ص
(١٧)
الأخبار التي تمسك بها القائلون بالطهارة
٨٠ ص
(١٨)
كلمة حول الرأي المختار
٩٤ ص
(١٩)
كلمة من بعض الأجلاء
٩٥ ص
(٢٠)
الكلام حول نجاسة أولاد الكفار و عدمها
٩٩ ص
(٢١)
الأخبار المعارضة
١٠٦ ص
(٢٢)
الكلام في استصحاب النجاسة
١١٠ ص
(٢٣)
الكلام في السيرة
١١٤ ص
(٢٤)
مسألة في أولادهم من السفاح
١١٦ ص
(٢٥)
كلمة حول التبعية
١١٨ ص
(٢٦)
مسألة بالنسبة إلى ولد الكافر، المجنون
١١٩ ص
(٢٧)
بحث في المسبي
١٢٣ ص
(٢٨)
فرعان يكثر الابتلاء بهما
١٢٦ ص
(٢٩)
تنبيه
١٣١ ص
(٣٠)
كلمة اخرى حول التبعية
١٣٢ ص
(٣١)
الكلام في حكم اللقيط
١٣٤ ص
(٣٢)
حكم اجزاء الكافر التي لا تحله الحياة
١٣٧ ص
(٣٣)
حول معنى الكفر و الإسلام
١٤٣ ص
(٣٤)
كلمة اخرى حول الكفر
١٥٠ ص
(٣٥)
حول إنكار الضروري
١٥٩ ص
(٣٦)
كلمة في معيار الضروري
١٧٩ ص
(٣٧)
الكلام في الارتداد و أحكام المرتد
١٨١ ص
(٣٨)
كلمة في ولد المرتد
١٨٣ ص
(٣٩)
تنبيهات
١٨٤ ص
(٤٠)
كلمة حول المنافقين
١٨٥ ص
(٤١)
الكلام حول كفر الخوارج و النواصب
١٨٩ ص
(٤٢)
الكلام حول الغلاة
١٩٧ ص
(٤٣)
البحث حول المجسمة
٢٠٥ ص
(٤٤)
الكلام حول المجبرة
٢١٥ ص
(٤٥)
الكلام حول المفوضة
٢٢١ ص
(٤٦)
تذنيب يناسب المقام
٢٢٦ ص
(٤٧)
الكلام حول المخالفين
٢٢٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص

نتائج الأفكار الى نجاسة الكفار - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٠٠ - الكلام حول الغلاة

و امّا إذا كان الغالي مقرّا بالتوحيد بجميع مراحله و معانيه و لم يعتقد خلاف ضروريّ الإسلام، و ما هو ثابت بالقطع، فاعتقاد شي‌ء لم يكن صدوره من البشر محالا بل كان صدوره من الإنسان و لو في فرد منه الأوحديّ أو في فئة قليلة منه لا يوجب الكفر كما إذا اعتقد في النبيّ أو الأئمة عليهم السلام الحدّ العالي الذي هم عليه مثل ان اعتقد عدم سهوهم أصلا كما انّ كثيرا من العلماء قائلون‌

______________________________
ج ١٨ ص ٥٥٢ ب ٦ من أحكام المرتدّ ح ١.

و عن ابى جعفر و ابى عبد اللّه عليهما السلام انّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا فرغ من أهل البصرة أتاه سبعون رجلا من الزطّ فسلّموا عليه و كلّموه بلسانهم فردّ عليهم بلسانهم ثم قال: انّى لست كما قلتم آنا عبد اللّه مخلوق فأبوا عليه و قالوا أنت هو فقال لئن لم تنتهوا و ترجعوا عمّا قلتم في و تتوبوا الى اللّه لأقتلنّكم فأبوا أن يرجعوا و يتوبوا فأمر أن تحفر لهم آبار فحفرت ثم خرق بعضها الى بعض ثم قذفهم فيها ثم خمّر رؤوسها ثم ألهبت النار في بئر منها ليس فيه أحد منهم فيدخل عليهم الدخان فيها فماتوا. كافي ص ٢٥٩ وسائل الشيعة ص ٥٥٣.

و كان الامام الصادق عليه السلام يلعن الغلاة و يكفّرهم عموما و خصوصا و قال عليه السلام لمرازم: قل للغالية: توبوا الى اللّه فإنّكم فسّاق كفّار مشركون.

و قال عليه السلام له: إذا قدمت الكوفة فأت بشار الشعيري و قل له: يقول لك جعفر بن محمّد: يا كافر يا فاسق أنا بري‌ء منك. قال مرازم: فلمّا قدمت الكوفة قلت له: يقول لك جعفر بن محمّد: يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بري‌ء منك قال بشار: و قد ذكرني سيّدي؟ قلت: نعم ذكرك بهذا قال:

جزاك اللّه خيرا.

و لمّا دخل بشار الشعيري على ابى عبد اللّه عليه السلام قال له: اخرج عنّى لعنك اللّه و اللّه لا يظلّنى و إيّاك سقف ابدا فلمّا خرج قال عليه السلام: ويله ما صغّر اللّه أحدا تصغير هذا الفاجر انّه شيطان ابن شيطان خرج ليغوي أصحابي و شيعتي فاحذروه و ليبلّغ الشاهد الغائب انّى عبد اللّه و ابن أمته ضمّتنى الأصلاب و الأرحام و انّى لميّت و مبعوث ثم مسئول.

و قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السلام يوما لأصحابه: لعن اللّه المغيرة بن سعيد لعن اللّه يهوديّة كان يختلف إليها يتعلّم منها الشعر و الشعبذة و المخاريق إنّ المغيرة كذب على ابى، و انّ قوما كذبوا علىّ ما لهم؟ إذا قهم اللّه حرّ الحديد، فواللّه ما نحن الّا عبيد خلقنا اللّه و اصطفانا، ما نقدر على ضرّ و لا نفع الّا بقدرته ان رحمنا فبرحمته و ان عذّبنا فبذنوبنا و لعن اللّه من قال فينا مالا نقول في أنفسنا و لعن اللّه من أزالنا عن العبوديّة للّه الذي خلقنا و اليه مآبنا و معادنا و بيده نواصينا. راجع الامام الصادق و المذاهب الأربعة ج ١- ٢ ص ٢٣٥.

و نلفت نظر القارئ الكريم إلى انّه قد الّف كتب قيّمة مستقلّة حول موقف الأئمة الطاهرين عليهم السلام من الغلاة و تبرّيهم عنهم و الجهر بلعنهم.