نتائج الأفكار الى نجاسة الكفار - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٩٠ - الكلام حول كفر الخوارج و النواصب
و ظاهرها كفرهم مطلقا سواء كان عن علم أو عن جهل مركّب.
و منها رواية الفضل قال: دخل على ابى جعفر عليه السلام رجل، محصور عظيم البطن فجلس معه على سريره فحيّاه و رحّب به فلمّا قام قال: هذا من الخوارج كما هو قال: قلت مشرك؟ فقال: مشرك و اللّه مشرك.
و المراد من المشرك هو الكافر و قد مرّ ذلك الخبر في أوائل الكتاب.
و في الزيارة الجامعة: و من حاربكم مشرك.
و منها ما عن الكافي: عن بعض أصحابنا عن ابن ابى جمهور عن محمّد بن قاسم عن ابن ابى يعفور عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال: لا تغتسل من البئر الّتي تجتمع فيها غسالة الحمّام فانّ فيها غسالة ولد الزنا و هو لا يطهر إلى سبعة آباء و فيها غسالة الناصب و هو شرّهما انّ اللّه لم يخلق خلقا شرّا من الكلب و انّ الناصب أهون على اللّه من الكلب.[١] و ذيل هذا الخبر دالّ على المطلوب، و امّا عدم العمل بصدره الدّالّ على نجاسة ولد الزنا فهو غير ضائر بذلك.
و منها رواية القلانسي قال: قلت لأبي عبد اللّه ألقى الذميّ فيصافحني قال:
امسحها بالتّراب أو بالحائط قلت: فالناصب؟ قال: اغسلها.[٢] و منها مرسلة الوشّاء عن ابى عبد اللّه عليه السلام انّه كره سؤر ولد الزنا و اليهوديّ و النصرانيّ و المشرك و كلّ من خالف الإسلام و كان أشدّ ذلك عنده سؤر الناصب.[٣] و منها مرسلة علىّ بن الحكم عن رجل عن ابى الحسن عليه السلام في
[١]. الكافي ج ٣ ص ١٤ باب ماء الحمّام. ح ١.
[٢]. جامع أحاديث الشيعة ج ٢ ص ١١٣ ب ١٣ من النجاسات ح ٣.
[٣]. جامع أحاديث الشيعة ج ٢ ص ٥٣ ب ١ من أبواب الأسئار ح ٤.