نتائج الأفكار الى نجاسة الكفار - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٤١ - حكم اجزاء الكافر التي لا تحله الحياة
افاده شيخنا المرتضى رضوان اللّه عليه، لكن ليس الأمر كذلك، بل الظاهر كونها في مقام بيان نجاستهم فالسؤر نجس لكونه سؤرا من اليهوديّ أو النصرانيّ و كذا يجب غسل اليد و تطهيرها لو صافح المسلم مع نداوة في يد أحدهما أو إذا حصلت المماسّة مع الرطوبة، فيستفاد منها ان اليهوديّ أو النصرانيّ مثلا نجس و إذا كان نجسا فلا فرق في ذلك بين اجزائه لاقتضاء نجاسة العين و الشخص ذلك، فانّ الظاهر منه انّه بجملة بدنه و وجوده و جميع اجزائه كان نجسا سواء كانت ممّا تحلّه الحياة أو لا تحلّه كصدق عنوان الكلب على الموجود المعيّن الخاص بشراشر وجوده.
هذا كلّه مع تسليم ما ذهب اليه صاحب المعالم من خلوّ الاخبار عن تعليق الحكم بالتنجيس على الاسم و الحال انّ تسليم ذلك و تصديقه في قوله هذا مشكل فراجع الاخبار تجد صدق ذلك فيها. [١]
______________________________
[١]. الظاهر انّ الحق في المقام مع صاحب المعالم رضوان اللّه عليه
و ذلك لأنّا تفحّصنا كثيرا مظانّ المطلب في الكتب كالوسائل و جامع أحاديث الشيعة و
مستدرك الوسائل و غيرها و لم نعثر على ذلك.
اللّهم الّا ان يكون نظره الشريف دام ظله العالي الى ما افاده صاحب الحدائق في الوجه الثالث من الوجوه الذي ذكرها، و قد تقدّم ذلك آنفا أو انّه كان تعبير الآية الكريمة إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ في ذهنه الشريف فأورد بأن تعليق النجس على الأعيان محقّق موجود و الحال انّ البحث فعلا في الاخبار بعد انّ صاحب المعالم أنكر دلالة الآيات.