نتائج الأفكار الى نجاسة الكفار - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٤٢
مع صراحتها في كون الولاية شرطا في الايمان لا في الإسلام، و انّ المعيار الأصيل في الإسلام هو شهادة التوحيد و الرسالة.
ثمّ انّ له رحمة اللّه عليه استدلالا آخر على كفر المخالفين و نجاستهم و هو مركّب من صغرى و كبرى مستظهرا لهما من الاخبار، و محصّل هذا البرهان انّ كلّ من كان مخالفا لعلىّ عليه السلام فهو ناصبيّ، و كلّ ناصبيّ كافر نجس، و نتيجة هاتين المقدّمتين نجاسة مطلق المخالف و كفره.
و استدلّ على الصغرى بروايات منها رواية معلّى بن خنيس قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنّك لا تجد أحدا يقول: انا أبغض آل محمّد و لكن الناصب من نصب لكم و هو يعلم انّكم تتولّونا و تتبرّؤون من أعدائنا.[١] و منها ما عن مستطرفات السرائر من كتاب مسائل الرجال و مكاتباتهم لمولانا ابى الحسن علىّ بن محمّد الهادي عليه السلام في جملة مسائل محمّد بن علىّ بن عيسى قال: كتبت إليه أسأله عن الناصب هل احتاج في امتحانه الى أكثر من تقديمه الجبت و الطاغوت و اعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب.[٢] و امّا الروايات الدّالة على نجاسة الناصب فمنها ما رواه في الكافي بسنده عن عبد اللّه بن ابى يعفور عن الصادق عليه السلام قال: لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمّام فانّ فيها غسالة ولد الزنا و هو لا يطهر إلى سبعة آباء و فيها غسالة الناصب و هو شرّهما، انّ اللّه لم يخلق خلقا شرّا من الكلب و ان
[١]. معاني الأخبار ص ٣٦٥.
[٢]. السرائر ج ٣ ص ٥٨٣.