الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٩٥

يوجد عدلا الإنسان‌[١] معناه معنى‌[٢] واحد بأن قيل إن كان سلبهما واحدا فيجب أن يكونا[٣] واحدا[٤]. لكن‌[٥] سلب قولنا يوجد الإنسان عدلا هو أنه ليس يوجد الإنسان عدلا، فإن لم يكن هذا سلب قولنا يوجد عدلا الإنسان، فليكن‌[٦] سلبه، أما قولنا ليس يوجد عدلا اللاإنسان‌[٧] أولا يوجد[٨] عدلا إنسان‌[٩]. لكن الأول سلب قولنا يوجد عدلا اللاإنسان،[١٠] و الثاني سلب قولنا يوجد إنسان عدلا، و هذا البيان لا يغنى شيئا، و ذلك لأنه إما أن لا يشكل الأمر فى وحدانية حكم هاتين القضيتين و إما[١١] أن يشكل. فإن أشكل و أمكن أن يكون أحد من الناس يرى أن قولنا يوجد الإنسان عدلا غير قولنا يوجد[١٢] عدلا الإنسان يرى أيضا أن السلبين‌[١٣] متخالفين، أعنى قولنا لا يوجد الإنسان عدلا و قولنا لا يوجد عدلا الإنسان. فلا يرى‌[١٤] أن يوجد[١٥] عدلا الإنسان‌[١٦] هو سلب قولنا يوجد الإنسان‌[١٧] عدلا. فإن قال إنا نعلم إذا[١٨] قلنا ليس يوجد عدلا الإنسان أو قلنا ليس يوجد الإنسان عدلا،[١٩] إنما تسلب فيهما العدالة عن الإنسان. فيقال إن هذا ليس أظهر[٢٠] من إيجاب العدالة للإنسان فى القولين الموجبين. فإن كان ذلك مما يشكل فبالحرى أن‌[٢١] يشكل هذا، بل الحق أن ذلك ظاهر لا يشكل، و هذا أيضا ظاهر ليس يشكل، و ليس أحدهما أولى من الآخر بأن يشكل أو بأن يظهر.


[١] الإنسان: إنسان عا

[٢] معنى: ساقطة من ع، ن‌

[٣] يكونا: يكون ع، عا، م، ن.

[٤] واحدا: أحدا م‌

[٥] لكن: و لكن ه.

[٦] فليكن:فيكون ن.

[٧] اللاإنسان (الأولى): الإنسان س، ه

[٨] لا يوجد: و يوجد عا

[٩] إنسان:

الإنسان د؛ لا إنسان سا

[١٠] اللاإنسان (الثانية): لا إنسان د، سا، ع، عا، م ن؛ الإنسان س، ه.

[١١] و إما: فإما م.

[١٢] يوجد (الثانية): لا يوجد م.

[١٣] السلبين: السالبين د، ن.

[١٤] فلا يرى: و لا يرى م.

[١٦] فلا يرى ان يوجد عدلا الإنسان: ساقطة من عا

[١٥] أن يوجد: أن لا يوجد س، ع، ه

[١٧] الإنسان (الثالثة): ساقطة من سا.

[١٨] إذا:ما إذا عا.

[١٩] عدلا:+ إنا س، ع، ه، ى‌

[٢٠] أظهر: بأظهر ن.

[٢١] أن: فى س.