الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٩٣

إذا كان الموضوع فى حكم الموجود. و قولنا: ليس كل إنسان يوجد عدلا[١]، يلازم قولنا: بعض الناس يوجد لا عدلا،[٢] بعد[٣] الشرط[٤] المذكور. و قولنا: كل إنسان يوجد لا عدلا[٥]، يلازم قولنا: لا واحد من الناس يوجد عدلا[٦]. و قولنا: ليس كل إنسان يوجد عدلا[٧]، يلازم قولنا: بعض الناس يوجد عدلا.[٨] و برهان ذلك، و ليكن على المثال الأول، أنا إذا قلنا: كل إنسان يوجد عدلا فكذب‌[٩] عليه قولنا:

و لا واحد من الناس يوجد لا عدلا،[١٠] صدق نقيضه و هو واحد من الناس يوجد لا عدلا،[١١] و كان كل إنسان‌[١٢] يوجد عدلا[١٣] و هذا[١٤] محال. و أنت تعرف الحال فيما بقى‌[١٥] من هذه الصورة. و هذا الشرط الذي نورده من كون الموضوع فى حكم الموجود حتى تكون القضية يصح إيجابها ربما أغفل، و هو الواجب اعتباره. فإن لم يعتبر ذلك كانت السوالب تلزم الموجبات، لأن السوالب تصدق على ما هو معدوم من‌[١٦] الموضوعات،[١٧] و لا يمتنع. [١٨] [١٩] و اعلم أن الموضوع الشخصى إذا سلمت‌[٢٠] عليه السالبة من طرفى النقيض، جاز أن تبقى سالبة بحالها، و جاز أن تجعل موجبة معدولية[٢١] إن كان ذلك أنفع. كما إذا سئل هل زيد عدل؟ فقيل: لا، كان للسائل أن يأخذ أنه ليس‌[٢٢] زيد بعدل‌[٢٣]، و أن يأخذ أن زيدا هو لا عدل‌[٢٤]. و أما إذا كانت القضية محصورة فسأل مثلا هل كل إنسان حكيم، فقيل:


[١] عدلا: لا عدلا ه؛+ إذا كان الموضوع ع.

[٢] لا عدلا:عدلا عا

[٣] بعد:+ هذا د، ن‌

[٤] الشرط: الشرائط ع، ى.

[٥] إذا كان ...لا عدلا: ساقطة من د.

[٦] عدلا: عادلا ع، ه، ى.

[٧] و قولنا .. عدلا: ساقطة من ع، ى.

[٨] عدلا: لا عدلا د، س، سا، عا، ن.

[٩] فكذب. يكذب ع.

[١٠] إذا كان ... لا عدلا: ساقطة من م.

[١١] لا عدلا (الثانية): عدلان.

[١٢] إنسان: الناس د، م‌

[١٣] عدلا:لا عدلا سا

[١٤] و هذا: هذا ع‌

[١٥] بقى: ساقطة من س.

[١٦] من: بين د، س، سا؛ ع، عا، ن، ه، ى.

[١٧] لأن السوالب ...الموضوعات: ساقطة من د، سا، عا، ن، ه، ى‌

[١٨] لأن السوالب ... و لا يمتنع: و لا ينعكس س، ع.

[١٩] و لا يمتنع: و لا يمنع بخ، س، سا، ع، م: ن، ه، ى.

[٢٠] سلمت: تسلمت بخ، د، س، سا، ع، م، ن، ه.

[٢١] معدولية: معدولة ى.

[٢٢] أن يأخذ أنه ليس: أن يقول فإذن ليس ع.

[٢٣] أن يأخذ أنه ليس زيد بعدل: أن يقول فإذن ليس زيد بعادل بخ.

[٢٤] لا عدل: عدل ن.