الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٢٥

الفصل الرابع (د) فصل فى تعريف حال المصدر و تعلق الكلمة[١] و الاسم المشتق به و حال الكلمة المحصلة و غير المحصلة و المصرفة و غير المصرفة

و المعنى الذي تدل الكلمة على وجوده للموضوع هو أمر قد يدل عليه باسم، إما اسم‌[٢] مطلق و إما اسم‌[٣] هو مصدر. فإن المصدر[٤] قد يجي‌ء على وجهين: أحدهما أن يكون موضوعا وضعا أولا، كالضرب فيكون على حقيقة حال الاسم المطلق، و الثاني هو[٥] أن يصرف الاسم المطلق‌[٦] تصريفا يدل على أن معنى الاسم المطلق‌[٧] منسوب إلى موضوع بأنه حادث منه أو فيه كالتحريك؛[٨] و هذا بالحقيقة اللفظ الدال على المصدرية كالتحرك‌[٩] و الابيضاض‌[١٠] و التحريك و التبييض. و السبب فى ذلك أنه ربما لم يكن للمصدر وضع خاص، فيوجد الاسم مقامه، كما تقول: صح، يصح، صحة، و هو الذي يجي‌ء على الوجه الأول و هذا هو الذي يكون شكل المصدر فيه لا يدل على المصدرية و لا يخالف الاسم المطلق الذي لا يشير إلى موضوع بوجه. فيكون معنى المصدر ليس له اسم خاص، بل أخذ مكانه الاسم المطلق للشى‌ء. كما ربما اتفق ألا[١١] يكون للاسم المطلق وضع خاص فيؤخذ المصدر


[١] الكلمة: ساقطة من ى.

[٢] إما اسم: أى باسم س؛ ساقطة من عا

[٣] و إما اسم:و إما باسم س‌

[٤] فإن المصدر: و المصدر س، ه

[٥] هو: ساقطة من س‌

[٦] المطلق (الأولى): ساقطة من س‌

[٧] المطلق (الثانية): ساقطة من ى.

[٨] كالتحريك: ساقطة من د، س، عا، ن.

[٩] كالتحرك: كالتحريك ع، ه

[١٠] و الابيضاض: و الابياض ه.

[١١] ألا: أن ن.