الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٨٨

الفصل الثاني (ب) فصل فى اعتبار هذه‌[١] المناسبات بين المتناقضات المحصورة[٢] و إتمام القول فى العدول و البساطة و الإشارة إلى المواضع الطبيعية للواحق القضايا

فلنفرض‌[٣] الآن كذلك‌[٤] لوحا للمتناقضات:

كل‌[٥] إنسان يوجد عادلا^ ليس كل إنسان يوجد عادلا ليس كل إنسان يوجد جائرا^ كل إنسان يوجد جائرا ليس كل إنسان يوجد لا عادلا^ كل إنسان يوجد لا عادلا قولنا: كل إنسان يوجد عادلا، يصدق إذا كانوا كلهم عادلين فقط، و يكذب فيما خلا ذلك. و قولنا: ليس‌[٦] كل إنسان يوجد عادلا، يكذب‌[٧] إذا كانوا كلهم عادلين و يصدق‌[٨] فيما خلا ذلك. و أما قولنا: كل إنسان يوجد جائرا، فيصدق إذا كانوا كلهم جائرين، و يكذب فيما خلا ذلك. و قولنا: ليس كل إنسان يوجد جائرا، يكذب إذا كانوا كلهم جائرين، و يصدق فيما خلا ذلك. فتكون الموجبة العدمية أخص من السالبة البسيطة، لكن السالبة العدمية أعم من الموجبة البسيطة.


[١] هذه: ساقطة من ع‌

[٢] المحصورة: و المحصورة ى.

[٣] فلنفرض: فلنعرض د، ه

[٤] كذلك: لذلك ع؛ ساقطة من ى.

[٥] اعتمدنا فى ذكر هذا اللوح على نسخة ب.

[٦] ليس: ساقطة من ه

[٧] يكذب: لا يصدق ع.

[٨] و يصدق: و يكذب ع.