الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٦٥
التي تقع لتلك الجملة مع الموضوع. فلذلك سميت هذه القضايا منحرفات و لم يشتغل بها المعلم الأول. بل[١] الواردون من بعد، المحبون للتكثير،[٢] الموجبون على غيرهم الشرع فيما لا يعنى[٣] اضطرارا إلى الموافقة بما يحيطون[٤] فيه أيضا فى[٥] ذلك التكثير [٦] [٧]. و أما: قولك: كل إنسان قابل كل صناعة، فان السور هاهنا مقرون بالصناعة، و الصناعة[٨] ليست المحمول الذي لو لا السور كان يكون[٩] محمولا، بل جزء من ذلك المحمول. و ذلك[١٠] المحمول بتمامه قولك قابل الصناعة[١١]، فلو قال كل إنسان كل قابل صناعة أو كل[١٢] صناعة لكان يكون[١٣] منحرفا. و أما قوله: الإنسان قابل كل صناعة، فليس من المنحرفات، إذ ليس السور مقرونا بما كان يكون محمولا لو لا السور قرنا من غير زيادة مضافة إليه.
(٦) و لم ... التكثير: ساقطة من عا.
[١] بل: ساقطة من د
[٢] للتكثير: للتكثر د، سا، ع، عا، م، ن، ى؛ للمتكثر ه.
[٣] لا يعنى: لم يعد س
[٤] يحيطون:يخطئون د، سا، ن، ه، ى
[٥] فى: أى ب
[٧] التكثير: التكثر د، سا.
[٨] و الصناعة:ساقطة من د.
[٩] كان يكون: لا يكون عا
[١٠] و ذلك: و تلك عا.
[١١] الصناعة: للصناعة س، ى
[١٢] أو كل: و كل س.
[١٣] يكون ساقطة من سا.