الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ١٣

كلا، بل ليس فيها إيجاب و لا سلب؛[١] بل تصلح أن توجب و أن تسلب و أن توضع للإيجاب و للسلب.[٢] فإذ[٣] كانت قريبة المجانسة للأسماء فلتسمّ أسماء غير محصلة؛ و يكون‌[٤] حكمها كحكم المحمول فى قولنا: زيد فى الدار، فإن زيدا موضوع «و فى الدار» محمول، و ليس هو بالحقيقة باسم، بل هو مؤلف لكن تأليفه ليس مثل القول المطلق‌[٥] الذي يكون مؤلفا عن اسمين أو عن اسم و كلمة، لأنه مؤلف من أداة و من اسم، و ليس اسما و لا أيضا قولا مطلقا. فهكذا يجب أن تفهم هذا الموضع و لا تلتفت إلى التأويلات التي يتعاطونها.[٦] و كذلك حال الأسماء التي تسمى مصرّفة فإنها قد اقترن بالاسم منها شى‌ء زائد على الاسمية مشير[٧] إلى معنى غير ما يشير[٨] إليه مجرد الاسم،[٩] و ذلك حركة من الحركات و إعراب من الأعاريب‌[١٠] حتى يسمع هناك مجموع حاصل‌[١١] من جزءين أحدهما الاسم و الآخر ما يلحقه مما هو جزء من المسموع،[١٢] فيوجد هناك‌[١٣] جزء يدل على معنى و آخر[١٤] إما أن يدل على معنى مطلق و إما أن يدلّ دلالة ما و بالجملة[١٥] يوجب حكما لولاه لم يكن؛ و لذلك ما صار[١٦] ممنوعا عن‌[١٧] اقتران‌[١٨] بعض ما كان يقترن‌[١٩] به من الأسماء، فلو كان المعنى لم يتغير ما تغير[٢٠] حكم‌[٢١] جواز ما يقارنه و لم يتغير معنى الاسم فى نفسه، بل إنما انضمت إليه زيادة، سواء[٢٢] كان الجزء كبيرا أو كان مقطعا[٢٣] أو حركة، فإن جميع ذلك أجزاء من المسموع، و سواء كان المعنى معنى‌[٢٤] طويلا أو إشارة. و بالجملة إذا صار[٢٥] الاسم بما لحقه من‌


[١] و لا سلب: أو سلب ب، د، سا، ع، عا، م، ن، ى.

[٢] للإيجاب و للسلب: الإيجاب و السلب م، ى‌

[٣] فإذ: و إذا د، ع، م، ن، ه، ى؛ فإن س‌

[٤] و يكون: يكون ع.

[٥] المطلق: ساقطة من سا.

[٦] يتعاطونها: يتعاطونه سا، م.

[٧] مشير: يشير عا

[٨] يشير: أشير س‌

[٩] الاسم: الاسمية عا.

[١٠] الأعاريب:الإعراب س‌

[١١] حاصل: ساقطة من ى.

[١٢] مما هو جزء من المسموع: ساقطة من عا

[١٣] هناك: هنالك د، م، ن، ى‌

[١٤] و آخر: آخر ب، د، ع، عا، م، ن، ى.

[١٥] و بالجملة:+ قد ع، ى.

[١٦] ما صار: صار عا

[١٧] عن: على سا؛ من ه

[١٨] اقتران بعض: الاقتران و بعض عا

[١٩] يقترن: يقرن م.

[٢٠] ما تغير: ساقطة من ع‌

[٢١] حكم: علم سا.

[٢٢] سواء: ساقطة من س،

[٢٣] أو كان مقطعا: أو مقطعا س، ه.

[٢٤] معنى: ساقطة من س، ع‌

[٢٥] صار: حار س.