الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٨٧
كائنا ما كانوا[١]؛ فهو أكثر صدقا من قولنا: الإنسان يوجد عادلا، لكنه أخص من قولنا: الإنسان ليس يوجد جائرا، لأن قولنا: الإنسان ليس يوجد جائرا، يصدق إذا كانوا كلهم[٢] معدومين أو كلهم عادلين أو بعضهم عادلين،[٣] و يصدق أيضا إذا كانوا كلهم متوسطين أو بالقوة أو غير قابلين، و يكذب هناك قولنا: الإنسان ليس[٤] يوجد لا عادلا. فالمضالعات كلها تجتمع على الصدق إذا كان بعض و بعض ليس.
و أما المقاطرات فإن الموجبة البسيطة و العدمية تتفقان إذا كان بعض عادلا و بعض جائرا، و الموجبة و البسيطة و الموجبة المعدولية تتفقان إذا كان بعض عادلا[٥] و الآخرون موجودون فقط[٦] ما كانوا. و أما السالبة البسيطة و السالبة العدمية فتتفقان إذا لم يكن فيهم عادل و لا جائر[٧] البتة أو كان بعض عادلا و بعض جائرا. و أما السالبة البسيطة و السالبة المعدولية[٨] فتتفقان على الصدق إذا كانوا معدومين أو بعض عادلا و بعض غير عادل. و أما الموجبة العدمية و السالبة البسيطة[٩] فتتفقان إذا كان البعض[١٠] جائرا و البعض الآخر ما كان. و أما السالبة العدمية و الموجبة المعدولية فتتفقان إذا لم يكن فيهم عادل و لا جائر أو إذا[١١] كان بعض و بعض.
[١] ما كانوا: ما كان ن.
[٢] كلهم (الأولى): ساقطة من عا
[٣] أو بعضهم عادلين: ساقطة من ع.
[٤] ليس: ساقطة من ن.
[٥] و بعض جائرا .... بعض عادلا: ساقطة من ن، ه.
[٦] فقط: ساقطة من عا.
[٧] و لا جائر: أو لا جائر س.
[٨] المعدولية: المعدولة ى.
[٩] البسيطة: المعدولية ع
[١٠] البعض: ساقطة من ع.
[١١] أو إذا: و إذا سا، ع، م، ه، ى.