الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٤٥

الفصل السابع (ز) فصل فى تعريف أصناف القضايا المحصورة و المهملة و المخصوصة و تعريف التقابل الذي على سبيل التناقض و التقابل الذي‌[١] على سبيل‌[٢] التضاد و تعريف التداخل و إيراد أحكام للقضايا[٣] من جهة ذلك‌

و لما كان موضوع‌[٤] القضية لا يخلو إما أن يكون كليا أو جزئيا فالحكم إما على الكلى و إما[٥] على الجزئى. فإذا كان الموضوع جزئيا كقولك:[٦] زيد كاتب، فإن مناقضه سالب اجتمع فيه من مراعاة الشرائط ما ذكرناه، و أما إن كان الموضوع كليا فإما أن يكون الحكم عليه كليا أى يكون قد بين‌[٧] أن الإيجاب على كل واحد مما تحته أو أن‌[٨] السلب عن كل واحد[٩] منه‌[١٠] فلا إيجاب على شى‌ء البتة مما[١١] تحته، أو بين أن الإيجاب أو السلب فى بعضه، أو يكون قد ترك ذلك‌[١٢] تركا و لم يتعرض له، و إنما تعرض للكيف دون الكم، أعني الإيجاب‌[١٣] و السلب دون التعميم‌[١٤] و التخصيص. مثال الحكم بالإيجاب الكلى على الموضوع الكلى قولك فى الحمليات: كل إنسان حيوان، فقد


[١] و التقابل الذي: و الذي س.

[٢] سبيل: ساقطة من ع، م، ى.

[٣] للقضايا: و القضايا ع، ه.

[٤] موضوع: ساقطة من س.

[٥] و إما: أو ع، ن، ى‌

[٦] كقولك: فكقولك س.

[٧] بين:+ فيه س، ع، ه.

[٨] أو أن: و أن د، سا، ع، عا، م، ن، ى‌

[٩] واحد:+ واحد س‌

[١٠] منه: مما منه د، س، ع، ى‌

[١١] البتة مما: البتة سا، عا، م، ه.

[١٢] ذلك:ساقطة من س، م.

[١٣] الإيجاب: للإيجاب س، ع، عا، ن‌

[١٤] التعميم:+ به د، س، سا، عا، م، ن، ه.