إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٢٧ - الإعْراب
واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (تَنْتَظِرُونَ)، و جملة (مَا تَنْتَظِرُونَ) استئنافية.
وَ الْجِهَادِ: الواو: عاطفة، الْجِهَادِ: معطوف على (نَصْرِكُمْ): اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
حَقِّكُمْ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
الْمَوْتَ: بدل[١] من (ما) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أَوِ: حرف عطف مبني على السكون[٢] لا محلّ له من الإعراب.
الذُّلَّ: معطوف على (الْمَوْتَ): بدل منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
لَكُمْ: اللام: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالمصدر (الذُّلَّ).
فَوَاللهِ: الفاء: استئنافية، وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
لَئِنْ: اللام: الموطّئة، إِنْ: حرف شرط و جزم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
جَاءَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، واقع في محلّ جزم فعل الشرط.
يَوْمِي: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء لاشتغال المحلّ بحركة
[١] قوله عليه السّلام: الموت أو الذّل لكم، في أكثر النسخ برفعهما، و في بعضها بالنّصب، أمّا الرفع فعلى الابتداء و (لكم) خبر و الجملة دعائيّة لا محلّ لها من الإعراب، و أمّا النصب فبتقدير أرجو و أطلب فتكون دعائية أيضاً، و تحتمل الاستفهام، أي: أتنتظرون، و بناءً على البدلية يكون حرف الإستفهام محذوفاً؛ لأنّه إذا أبدل اسم الاستفهام وجب ذكر همزة الاستفهام مع البدل.
[٢] و حرّك بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين.