إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٣ - الإِعْراب
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مِمَّنْ: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، مَنْ: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَنْتَقِمُ).
ظَلَمَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (ظَلَمَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (يَنْتَقِمُ) معطوفة على جملة (لا يَبْقَى).
مَأْكَلَّا[١]: مفعول به لفعل محذوف منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
بِمَأْكَلٍ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، مَأْكَلٍ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَأْكُلُونَ) المحذوف، أو بالفعل (يَنْتَقِمُ).
وَ مَشْرَباً: الواو: عاطفة، مَشْرَباً: معطوف على (مَأْكَلاً): مفعول به لفعل محذوف منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
بِمَشْرَبٍ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، مَشْرَبٍ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَشْرَبُونَ) المحذوف.
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
مَطَاعِمِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
الْعَلْقَمِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور بيان (مَأكَلاً).
[١] قال الشّارح المعتزلي: مأكلاً: منصوب بفعل مقدّر، أي: يأكلون مأكلا، و الباء هنا للمجازاة الدّالَّة على الصّلة، كقوله تعالى: (فَبِمٰا نَقْضِهِمْ مِيثٰاقَهُمْ) [النساء - ١٥٥].، و قال سبحانه: (قٰالَ رَبِّ بِمٰا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ) [القصص - ١٧].، و قال البحراني: و مأكلاً و مشرباً منصوبان بفعل مضمر و التّقدير: و يبدلهم مأكلاً بمأكل. أقول: الظَّاهر أنّ الباء على ما قرّره الشّارح المعتزلي من الفعل سببيّة لا للمجازاة، و إن كان مراده بالمجازاة هي السّببيّة فلا مشاحة، و على تقرير البحراني فهي للمقابلة، و على قول الأوّل فمن في قوله: من مطاعم و العلقم و مشارب الصبر، بيان لمأكلاً و مشرباً، و على قول الثّاني فهي بيان لقوله: بمأكل و مشرب فافهم جيّداً، و الإنصاف أنّه لا حاجة إلى تقدير الفعل، بل يجعل مأكلاً و مشرباً مفعولين لظلم بواسطة الحرف المقدّر، و يجعل قوله: بمأكل متعلّقاً بينتقم، و على ذلك فيكون من مطاعم بياناً لقوله: لمأكل، كما قدّمناه في قول البحراني، و تقدير الكلام: و سينتقم الله ممن ظلم أحداً في أكل أو شرب بأكل من مطاعم العلقم و بشرب من مشارب الصّبر، و على ذلك فيستقيم الكلام على أحسن نظام. [منهاج البراعة - الخوئي]