إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٧ - ١٥٧ و من خطبة له عليه السلام في حسن معاملة الرّعيّة
[١٥٧]
و من خطبة له عليه السلام
في حسن معاملة الرّعيّة
وَ لَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ[١]، وَ أَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وَ أَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ[٢] اَلذُّلِّ، وَ حَلَقِ[٣] اَلضَّيْمِ، شُكْراً مِنِّي لِلْبِرِّ اَلْقَلِيلِ، وَ إِطْرَاقاً عَمَّا أَدْرَكَهُ اَلْبَصَرُ، وَ شَهِدَهُ اَلْبَدَنُ، مِنَ اَلْمُنْكَرِ اَلْكَثِيرِ.
[١] الجُوَارِ: بالضمّ، و قد يكسر: المجاورة، جاورَ يجاور، مُجاوَرةً و جِواراً، فهو مُجاوِر، و المفعول مُجاوَر.
[٢] الرِّبَقِ: بالكسر وزان حِمل: حبل فيه عدّة عرى يشدّ به البهم، و كلّ عروة ربقة بالكسر و الفتح، و يجمع على ربق كعنب، و أرباق كأصحاب و رباق كجبال.
[٣] الحَلَقِ: بالتحريك، جمع الحلقة بسكون اللّام على غير القياس، و ربّما يجمع على حلق بالسّكون كبدرة و بدر، و على حلّق كقصعة و قصع، و حكى يونس عن أبي عمرو بن العلا: أنّ الحلقة بالفتح، و على هذا فالجمع بحذف الهاء قياس كقصبة و قصب، قاله الفيومي في مصباح اللُّغة. [المصباح/منهاج البراعة - الخوئي]