طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٦٤ - ١٥٧٢ الشيخ عبد الحسين الرشتي ١٢٩٢-١٣٧٣
و الاباء و الدين، فلم يكن له ولد يأخذ بيده أو معين يساعده على عوادي الأيام، و لم يعقب مطلقا، و ظل في عزلته القاتلة يعاني الآم الشيخوخة و المرض و الفقر و الوحدة، و لم يكن ثمة من يفكر فيما قدمه من خدمة للأدب العراقي اكثر من نصف قرن و هكذا إلى أن انتقل إلى رحمة اللّه فى أول محرم سنة ١٣٧٧ هـ عن إحدى و تسعين سنة و نقل الى النجف حسب وصيته فدفن بوادي السلام و رثاه بعض الشعراء و أرخ وفاته السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله:
مات الحويزي الذي # كانت له الأدباء تخضع
و قضى إمام للقريض # فعرشه السامي تضعضع
خسر الكرام به عميدا # بالفضائل قد تدرع
خدم العراق بشعره # و لكم أجاد به و أبدع
لما مضى للّه قد # أرخته (اسم تضوع)
من آثاره الألفية الموسومة بـ (فريدة البيان) فى النبي و الوصي (ع) طبع فى سنة ١٣٧٥ هـ. و في أوله ترجمة له جاء فيها: أن له خمسة عشر ديوانا، و فى كل ديوان عشرة الآف بيت فيكون (١٥٠) ألف بيت و هو من الأرقام التي يتصورها البعض خيالية عند ما تذكر في تراجم القدماء من الشعراء، و كل هذه الدواوين مع سائر آثاره من رسائل و متفرقات و كتابات انتقلت مع تركته إلى أخيه الحاج مجيد العطار فى الشامية.
١٥٧٢ الشيخ عبد الحسين الرشتي ١٢٩٢-١٣٧٣
هو الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عيسى بن يوسف بن علي بن عبد الغني البجاربندي الرشتي النجفي عالم كبير و فقيه جليل، و فيلسوف بارع.
كان والده من العلماء الفضلاء، أصله من قرية بجاربند على فرسخ من رشت، و كان اشتغاله فى كربلاء و فيها ولد المترجم له فى سنة ١٢٩٢ هـ و قضى مع أبيه سنوات