طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٤٢ - ١٧٦٩ الشيخ عبد النبى الشيرازي
سيرته الحميدة و نفعه للناس و هو موضع احترام أهل العلم و باقي الطبقات حفظه اللّه.
و قد توفى فى يوم عاشوراء فى مستشفى الميناء بالعشار سنة ١٣٨٨ و نقل الى النجف و دفن بها رحمه الله
١٧٦٨ الشيخ عبد النبي النوري ... -١٣٤٤
كان عالما كبيرا نبغ في الفقه و الأصول و برع فى المعقول و المنقول، و حاز من كل علم قسطا وافرا، و صار من المتبحرين الجامعين للفنون المشاركين فى العلوم.
أكمل المقدمات و السطوح معقولا و منقولا فى ايران، و هاجر الى العتبات المقدسة في العراق، فتلمذ على علمائها في معاهد العلم، و هبط سامراء بعد سنة ١٣٠٠ هـ فلازم درس السيد المجدد الشيرازي خمس سنين، و رجع الى طهران فى حياته و نزل طهران فى محلة (عود لاجان) أولا، و اشتغل بمراسم الارشاد و التدريس و إقامة الصلاة و غيرها في مسجد (پيرهزن) مع تأييد من استاذه المجدد، ثم انتقل الى محلة (سرچشمه) و بنوا له مسجدا باسمه فكان مدرسه و مصلاه و مجلس وعظه الى سنين، و بالجملة فقد كان في طهران مرجعا مبجلا في القضاء و الفتيا و الامامة و الارشاد، و التدريس و الافادة يحضر دروسه و يستفيد من بركاته و علمه عدد من المشتغلين و المحصلين، و من وعظه و ارشاده جمع من المؤمنين و أهل الصلاح و اليقين، و ظل قائما بوظائف الشرع الشريف الى أن توفي فى العشرين من المحرم سنة ١٣٤٤ هـ و قام مقامه ولده الشيخ الفاضل الجليل الشهير الشيخ بهاء الدين صهر الزعيم السيد محمد البهبهاني على كريمته.
١٧٦٩ الشيخ عبد النبى الشيرازي
-عاشر ربيع الاول ١٣٥٤ كما فى بعض المجاميع المتأخرة
هو الشيخ عبد النبى بن الشيخ أبي تراب بن الشيخ مفيد الشيرازي عالم كامل و فاضل جليل.