طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١١٦ - ١٦٢٥ الشيخ عبد الرسول اليزدي
من تلاميذ الميرزا حبيب اللّه الرشتي و غيره من مدرسي عصره الأكابر، و كان فى بلاده مرجعا موجها، و زعيما دينيا له مكانة و جلالة و احترام، و كان بالاضافة الى إشتغاله بالأمور العامة يقوم بالتدريس و قد تخرج عليه عدد من أهل الفضل و العلم. و لم أقف على تاريخ وفاته.
١٦٢٤ الشيخ عبد الرسول النبّلي ... -حدود ١٣٣٠
عالم بارع و فقيه تقي. هاجر من نبل-قرية فى حلب-مع اخيه الشيخ عبد الحميد الى النجف الأشرف فى حدود سنة ١٣١٠ هجـ و واصل الحضور على الشيخ محمد كاظم الخراساني، و الشيخ أغا رضا الهمداني، و شيخ الشريعة الاصفهاني، و السيد محمد كاظم اليزدي، و الشيخ محمد حسن المامقاني، و غيرهم سنينا طوالا. و كان مجدا في الاشتغال و قد حاز حظا وافرا من العلم و المعرفة، كما كان على جانب كبير من الورع و التقى، و الزهد و العبادة، و التواضع و حسن الأخلاق.
و قد خرج مع أخيه بعد سنوات من وصولهما الى النجف للزيارة فخرج عليهما بعض قطاع الطرق و قتلوا أخاه رحمه اللّه فحزن عليه طويلا.. و كان يدرس بعض الطلبة فى السطوح و كان من جملة من قرأ عليه الحجة المرحوم السيد حسين الحمامي المتوفى فى سنة ١٣٧٩ و قد عني به السيد علي الحمامي والد السيد حسين و أنزله مع عائلته في داره و كان ينفق عليه و يقوم بلوازمه كما يفعله مع ولده، و كان هو كثير الحب لهم و العلاقة لهم فقد أصبح كأحدهم. و قد ظل مشتغلا بالاستفادة و الافادة الى أن أبتلى ببعض الامراض فعاد الى بلاده و توفى فى حدود سنة ١٣٣٠ كما حدثني به بعض المطلعين من العامليين.
١٦٢٥ الشيخ عبد الرسول اليزدي
كان من علماء عصره الأفاضل في يزد، و من الفقهاء المتبحرين الأجلاء، كانت