طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٣٧ - ١٤٣٠ السيد ميرزا صالح القزويني ١٢٥٧-١٣٠٤
و (سيماى إيمان) و (الباقيات الصالحات) و (الحياة الطيبة) و (بوارق الأفهام) و (اليد البيضاء) و (بناء المهدوم) و (الايمان باللّه) و (تفسير سورة الفاتحة و سورة الحديد و آية الكرسي) و (و السرر الموضوعة) و (البديعية) و (ديوان شعر) بالعربية، و (ديوان شعر) بالفارسية، و (نونية العجم) قصيدة مطولة، و (رسالة الحجة) و (رسالة الكلي الطبيعي) و (لوح محفوظ) و غير ذلك.
١٤٣٠ السيد ميرزا صالح القزويني ١٢٥٧-١٣٠٤
هو السيد ميرزا صالح ابن السيد مهدى ابن السيد حسن ابن السيد أحمد الحسيني القزويني الحلي عالم فقيه و أديب كبير.
ولد فى الحلة فى أوائل سنة ١٢٥٩ هـ من ابنة العلامة الشيخ علي آل كاشف الغطاء، و درس الأوليات على لفيف من أفاضلها منهم الشيخ حسن الفلوجي، ثم غادرها الى النجف فحضر فى الفقه و الاصول على الشيخ المرتضى الانصارى-و عمدة تلمذه عليه-و على خاله الشيخ مهدى كاشف الغطاء، و والده السيد مهدى-في هجرته الاخيرة الى النجف-و اجيز من المولى علي الخليلي و غيره فى الاجتهاد، فقد اعترف بفضله و مكانته كثير من الفحول، وصفه شيخنا العلامة النورى في (جنة المأوى) بقوله: الحبر المعتمد زبدة العلماء الاعلام، و عمدة الفقهاء العظام، حاوى فنون الفضل و الادب... الخ و كذا غيره من الأجلاء. و ذكر السيد الصدر فى (التكملة) ان والده السيد مهدى سئل عن رأيه فيه و في أخيه فقال: جعفر أعلم و صالح أفقه.
قام بالتدريس مقام والده بعد وفاته فكان يحضر درسه عدد كبير من الطلاب و المشتغلين، و تخرج عليه جماعة من الافاضل، و قد عنى بمؤلفات والده و أتم بعض نواقصها و لكن الاجل لم يمهله لا كمال ذلك مع الاسف.
و كان بالاضافة الى فقاهته و ورعه من أجلاء الادباء، شاعرا من أبرز شعراء