طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٤٧ - ١٧٧٤ الشيخ عبد الوهاب القزوينى -١٣٠٦
رحمة اللّه عليه انها اطلعت على الاجازات التي صدرت لزوجها من أساتذته من علماء النجف فمزقتها بقصد إيذائه و إيلامه. و قد حدثت بينه و بين أخيه الحاج محمد تقي بعض الاختلافات فى وصية والدهما بثلثه فهاجر الى مشهد الرضا عليه السلام بخراسان فتزوج هناك بعلوية جليلة من بنات بعض خدام الحضرة الشريفة و كان منزويا مشغولا باصلاح نفسه.
و قد تشرفت بخدمته في المشهد المقدس في سنة ١٣١٠ هـ عندما ذهبت اليها مع أبوي رحمهما اللّه للزيارة و رأيته فوق ما وصفته، فقد كان عاملا بعلمه صادقا في تقواه مخلصا في عبادته، أبي النفس قانعا بالقليل من الرزق، فقد ألح عليه والدي في أن يزور العلامة الشهيد الشيخ فضل اللّه النوري-و كان زار المشهد في تلك الايام و نحن هناك-و هو واسع الحال له الأمر و النهي، و كان للمترجم له فضل عليه فقد ساعده و أعانه على الدهر عندما كانا في النجف فى عهد الدراسة، و كان أبي يأمل أن يتذكر النوري خدمة المترجم له فيكافئه و يرد جميله، و قد أبى كل الاباء و منع أبي من القيام بذلك أو ذكر حاله للنوري أو غيره و في خراسان أو طهران، و كان له فى كل جمعة مجلس تعزية مختصر فى بيته يرقى المنبر فيه و يقرأ المصيبة فى الكتاب و يبكي بكاءا شديدا. و توفي فى حدود سنة ١٣١٢ هـ و دفن فى دار السعادة فى المكان المعد لعشيرة زوجته من خدام الحضرة.
١٧٧٤ الشيخ عبد الوهاب القزوينى ... -١٣٠٦
هو الشيخ المولى عبد الوهاب المعروف بملا آغا القزويني بن عبد العلي الكدخدا الگلزوري القزويني عالم متبحر.
كان من أهل الفضل و الادب، و العلم و المعرفة، واسع الاطلاع طويل الباع كثير الخبرة، غزير المادة فى كثير من العلوم و الفنون و أصاب من كل واحد منها