طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٨٤ - ١٧٠٤ الشيخ عبد الله التوني
و يأكل معهم، و كان أريحي الطبع لا يتوقف عن المزاح المحتشم و لا تفوته النكتة المؤدبة، و من أجل ذلك كان الكل يرغبون فى مجالسته و يكثرون من الاختلاف اليه.
توفي في ليلة الخميس (١٣) ذي الحجة سنة ١٣٣٩ هجـ فى اصفهان، و شيع في غاية الاجلال و الاحترام فدفن في تكية الكازروني في مقبرة تخت فولاذ و استمرت مجالس فاتحته عدة أيام، كما رثاه و أرخ وفاته عدد من الأدباء و الشعراء.
له عدة آثار منها (رسالة في الأصول) و (رسالة في صيغ العقود) و (تذكرة القبور) في تعيين قبور العلماء و الشعراء و العرفاء المدفونين في مقبرة اصفهان الكبيرة (تخت فولاذ) و تراجمهم و قد ألفه و طبع في سنة ١٣٢٤ هجـ. و هو أثر جليل على صغره و نحن ننقل عنه كثيرا في تراجم اولئك العلماء. و قد أعاد طبعه مع إضافات و زيادات تزيد على أصله في سنة ١٣٦٩ السيد مصلح الدين المهدوي مستعينا بالشيخ محمد علي الحبيبآبادي، و السيد عبد الحجة البلاغي، و السيد شهاب الدين التبريزي، فقد نشرت تعليقات كل منهم باسمه، فأصبح كتابا قيما. و قد ترجم لمؤلفه الفاضل المتتبع الحبيبآبادي المذكور، و للمترجم له شعر قليل نشر بعضه في آخر التذكرة، و له عدة أولاد أبرزهم الشيخ محمد جعفر الذي كان يخلف والده فى اقامة الجماعة فى حياته ثم أقامها بعده في عدة من مساجد اصفهان لا سيما فى قرية دستكرد، و هو من الخطباء و أهل المنبر، و يقطن اليوم في اصفهان.
١٧٠٤ الشيخ عبد الله التوني
عالم فاضل كان من المدرسين في مشهد الرضا عليه السّلام بخراسان قرأ عليه جماعة منهم الشيخ علي بن علي نقي البحراني السرجاني الكرماني المولود في سنة ١٢٩٧ هجـ كما ذكره في آخر كتابه (چراغ ايمان) المطبوع في سنة ١٣٢١ هجـ.