طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٦٩ - ١٧٨٧ السيد عزيز اللّه دعانويس الطهراني -١٣٢٢
حسين سمي جده و شبيه أبيه فى سيرته و سريرته أبقاه اللّه تعالى لاستفادة المؤمنين من بركاته.
١٧٨٧ السيد عزيز اللّه دعانويس الطهراني ... -١٣٢٢
هو السيد عزيز اللّه بن السيد نصر اللّه بن السيد أبي القاسم بن السيد علي نقى الخراساني الطهراني عالم كبير و ورع جليل.
كان من تلامذة العلامة المولى هادي الطهراني المدرس، و تشرف الى العتبات في العراق فقضي فيها عدة سنين ملازما لابحاث مشاهير العلماء، و كان يغلب عليه الصلاح و الورع و النسك، و العبادة و الرياضة الشرعية، و كان مواظبا على الزيارات المخصوصة و الصلوات المندوبة ملتزما بسائر المستحبات، يطيل الوقت في المراقد المقدسة إذا تشرف بزيارتها، و قد عرف بذلك بين زملائه فكان موضع احترامتهم.
و من الحوادث الغريبة التي اتفقت له فى أيام دراسته في النجف أنه تشرف مرة لزيارة الحسين عليه السّلام في كربلاء، و قد مسك الشباك الشريف و دعا اللّه بانقطاع أن يكتب له حج البيت الحرام، و أقسم عليه تعالى بنبيه و آله عليهم السلام، أن يقضي حاجته و لا يرد طلبته، و صادف أن اتصل به و هو بعد فى الحرم رجل عرض عليه رغبته فى الحج معه مشيا على الاقدام فاتفقا و حدد له وقتا خاصا و مكانا معينا للسفر، و أمره باحضار زاد قليل، و حضر في الوقت و المكان المعينين و خرجا معا من كربلاء و مشيا قليلا فاذا بعين ماء صافية فخط له القبلة و أمره بالبقاء هناك الى العصر حتى يعود اليه، و ذهب ثم حضر في الموعد و مشي معه قليلا أيضا و إذا بعين ماء أخرى فعين له القبلة و أمره بالمبيت هناك على أن يذهب و يعود اليه صباحا، و هكذا فقد قضى ليلته و حضر صاحبه صبحا فمشيا حتى وصلا الى عين ماء فعين له القبلة و أمره بالمبيت